
خواطر وهلوسه من واحد مابينامش ونفسه ينام ويستريح وعاوز يرجع للماضي باي طريقه عاوز يعيش في عالم مالوش وجود بشخصيه ملهاش وجود من اصله
الخميس، 10 يوليو 2008
محمود و بولس

الاثنين، 7 يوليو 2008
عندما يرحل الكبار

يوم الثلاثتاء 1 يوليو قالوا لي ان جدتي بتموت وانها في غيبوبه
قولت مش هتموت دلوقتي ماينفعش
لانها لو هتموت يبقي هتموت بعد مانا اشوفها
قالوا لي حاول تيجي النهارده او بكره قلت لهم مش قادر غصب عني هاجي ان شالله الخميس
بقيت مبعرفش انام الا وكابوس موتها جايلي قبل ماشوفها
عدي الاربعاء وجه الخميس كنت في القاهره خلصت اللي ورايا ورحت طالع علي البلد بتاعتنا في المنوفيه
رحت بيت العيله هناك لقيت عمي وعماتي وولاد عمتي قضينا الليله معاها وكانت االي حد ما اتحسنت
قررت اروح ليلتها الزقازيق وانا مطمن اني شوفتها وساعتها قلت يارب وتموت الجمعه زي جدي حسن الله يرحمه من 7 سنين
نمت الجمعه الفجر وماصحيتش غير الساعه 10 بالليل من كتر التعب
بابا اتصل قال جدتك خلاص بتموت
يادوبك لبست لقيتها سلمت الروح
مازعلتش ولا اتصدمت ولا عيطت حتي لما روحت وشوفتها برده ماعيطتش يظهر ان خلاص الحزن بقي شيء اساسي في حياتي فبقي مابيجيبش نتيجه معايا
العيله كلها جت الليله دي ونقلناها البلد واتجمعنا كلنا مع بعض بقالنا فتره طويله
لكن للاسف اتجمعنا في ظروف حزينه
مانمناش يومها الا بعد الفجر مع ان ورانا يوم طويل جدا واجراءات الدفن والغسل والجنازه
يمكن كان اطول يوم في حياتي يوم السبت الللي فات ده كان طويلل جدا مش راضي يخلص وكان الجو مشحون وكله توتر
الغريبه اننا كلنا كنا عاديين جدا مافيش صدمه
لكن من ساعه مابتدينا نلفها في الكفن بقيت مش قادر امسك رجليا
والكل نفس الشيء
والدي كان شبه منهار وعماتي وولاد عمتي سميه محمد واحمد
ساعتها كانت حاله جماعيه من الفزع وعدم التصديق ان جدتي خلاص ماتت
كنت كل شويه اقول هي هتقوم اكيد هتقوم وبتشتغلنا زي كل مره
لكن المره دي كانت جد
واحنا ادام القبر واحمد ومحمد بينزلوها جوه وبيبكوا ووالدي خلاص منظره يقطع القلب
ساعتها لقيت نفسي بتهز وبابكي بحرقه
بابكي من شده الموقف وهوله
بابكي لان جدتاي ماتت خلاص
جدتي اللي كنا بنجيلها البلد مخصوص ماتت
جدتي اللي تعتبر اخر واحده من الكبار بالنسبه لنا
جدتي اللي رغم كل شيء كنت باحبها
جدتي اللي حسيت اني جزوري اتقلعت بموتها
المساله ان اخر صله لنا بجزورنا راحت
الكبار عندنا كانوا شيء مقدس صعب اني اوصفه
نفس الاحساس جه لما عمي عبد العزيز مات سنه 2004 وكان اقرب الناس ليا
ونفس الشيء لما جدي مات سنه
2000
الشيء اللي كان بيربطنا بالماضي انقطع خلاص
باحلي زكرياتنا وطفولتنا
بايام برائتنا
بعبق الماضي وسحره
اندفن خلاص واتقفل عليه
لغايه دلوقتي مش قادر استوعب ان خلاص ده كله راح ومش راجع تاني
مش هاقدر ارجع البلد تاني واشوف بيت العيله فاضي كده
ربنا يصبرني واقدر اعدي المرحله دي
انا بجد مفتقد الكبار بتوعنا
نفسي ارجع في حضنهم تاني
نفسيي ابقي معاهم تاني
نفسي ان الحبل اللي بيجمعنا بالماضي يخليه متماسك
نفسي العيله ترجع تتجمع تاني ومايكونش ده اخر لقاء بينا كلنا
الله يرحمك ياستو فقدانك مصيبه لنا كلنا وربنا يصبرنا
الجمعة، 4 يوليو 2008
ياروح امك دي الحكومه


مصر ياما ياسفينه

انها حقا عائله ظريفه

hancock

وداعا

