الخميس، 19 مارس 2009

watchmen


this city afraid of me....i have seen its real face
ساعات كده مابنحبش نبص لنفسنا في المرايه ونقف ادامها كتيير علشان احيانا بنشوف لمحه من الماضي والمستقبل
بشكل
او ساعات نشوف وشنا الحقيقي من غير القناع اللي احنا ماشيين به وسط الناس
ساعات اكتر نفكر في معتقداتنا وافكارنا هي جت ازاي وهل احنا فعلا مؤمنين بها
وهل المباديء دي مزروعه فينا ولا احنا اقتنعنا بها؟
كل واحد فينا راسم لنفسه منهج معين في الحياه وناس تانيه مش راسمه اي حاجه بتاتا
فيه ناس مننا بحكم منصبهم وسلطتهم بيشوفوا العالم من وجهه نظرهم هم وفاكرين انهم هم اللي اقدر بتوجيه العالم في الطريق اللي شايفينه صح
والتحكم في مصائر البني ادمين زي ماهم عاوزين تحت مسمي احنا عارفين بنعمل ايه
سواء الناس دي كانوا اهلنا او رؤسائنا في الشغل او حكامنا او رجال الدين الخاصين بنا اواولي الامر عامه
بس ياتري الناس اللي في السلطه دي لو كانوا هم المكلفين بمراقبه حياتنا مين بقي اللي بيراقبهم
ماحدش يقولي الله لان ده شيء مفروغ منه انا بتكلم عن سلطه بشريه مش الهيه
تخيل كده ان رئيسك اللي في الشغل مافيش رقابه عليه او بتحركه اهوائه الشخصيه وان مافيش كبير عليه
لكنه لازم تحتاج له وتطلب حمايته وسنده رغم كل ده علشان انت عارف انك ضعييف ولا حول لك ولا قوه وهو اللي يقدر يوجهك
بس و كان الشخص ده او الاشخاص دوول بشر زينا وزيكم وزي عم عبده البواب والست صفيه بتاعه الملوخيه اللي علي ناصيه الكورنيش
ناس بيخطئوا وناس يمكن يكونوا افظع مننا ومن الصوره اللي احنا راسمينها لنفسنا
لو فرضا ان الناس اللي مفروض يكونوا مسئوليين عننا اخطئوا مين هيحاسبهم؟
هتقولوا حد يحاسب اهله؟ ده انت ماعندكش دم يااخي
حد يحاسب شيخ الجامع؟ انت فجرت ولا ايه؟
حد يحاسب ولي الامر بتاعه ؟ انت هتعصي ربنا؟
وهم دول كلهم ايه؟
مافيش حد يراقب اعمالهم
ولو فيه حد يراقب اعمالهم لو فيه حد هعيراقب مثلا حاكم دوله او ظابط شرطه او مسؤوول ما
مين بقي اللي هيراقب اللي بيراقبوا المسئوولين؟.
ولو فيه حد هيراقب اللي هيراقبوا المسئوولين
مين بقي اللي هيراقب اللي هيراقبوا اللي هيراقبوا المسئوليين
متاهه مش كده؟
....................
انت بتخضع لسلطه الاهل وهم يخضعوا لسلطه الشغل وتللتانين يخضعوا لسلطه المسئولين واهم بيخضعوا لسلطه الاكبر سلطه رئيس الجمهوريه ورئيس الجمهوريه بيخضع لسلطه الامم المتحده ومجلس الامن
ومجلس الامن بيخضع لسلطه الكيانات تالاقتصاديه العملاقه والكيانات دي بتخضع لمصادر الطاقه
ومصادر الطاقه بتخضع لسلطه استهلاك البشر والبشر بيحخضعوا لسلطه متطلباتهم الجسديه سواء دفء او سكن او جنس او غذاء ودول يخضعوا لسلطه قوانين الكون وقوانين الكون تخضع لسلطه معادلات رياضيه بحته والمعادلات تخضع لسلطه الخالق اللي هو احكم واقدر واعلم كيان واصل الكيانات واصل الوجود واصل كل شيء
المصدر باختصار
................
افرض اني انا ياللي اسمي انا والعياذ بالله من قوله انا
افرض اني فعلا غلط في كل حاجه رغم ان جوايا حاجه بتقوول اني لا اانت صح يااض انت مش غلط ولا حاجه
بس محتاج انك تتحدي الناس دي كلها
لكن افرض ان الصوت ده سكت من زماان واني فعلا ماشي عكس الاتجاه الصحيح؟
علشان تبقي بطل او محبوب او زعييم او رمز او قدوه بص علي التاريخ
مرورا بشخصيات زي جيفارا او المسيح او عبد الناصر او جون كيندي او الصحابه رضي الله عنهم ( مع انهم بشر برده )
او حتي شخصيات معاصره زي حتي شخصيات علي مستوانا المحلي او الاقليمي زي عمرو خالد او حسن نصر الله او الشيخ ياسين او عمرو موسي او اردوخان او حتي المفتش كرومبو مع اختلاف ثقافات كل واحد فينا وحبه للناس الي بتشبهه
نفترض انهم عارفين انهم اخطئوا او بيتكتموا كارثه حصلت وراسمين صوره مزيفه لينا علشان لو عرفنا الحقيقه مش هنستحملها وهتتسبب في دمار حياتنا؟
فرضا ان في حياتنا اشخاص خارقين زي شخصيات الكوميكس
انا عن نفسي من صغري وانا معجب بالكوميكس مش علشان هي خياليه لكن علشان كل واحد فينا بيدور علي رمز وقدوه وشخص قريب من افكاره
فرضا ان فيه فعلا اشخاص بيعتبرو سوبر هيرووز بس بني ادمين زينا مش بيطيروا ولا بيختفوا ولا الهجص ده
شخص ممكن يكون مدرس او محامي او دكتور او عربجي او زبال
لكنه قرر انه يكون في خدمه الناس ويكافح الظلم والشر ويكون بالمرصاد للفاسدين
احنا بنحتااج اننا نلاقي ناس زي دول فوق طائله القانون
لان القوانين اتخلقت علشان مايحصلش فوضي في الدنيا وعلشان كمان تخدم اصحاب المصالح في نفس الوقت
االقوانين معموله علشان تحمي الناس وتحمي اللي كتبوها في نفس الوقت
وفي نفس الوقت بستعين بناس يعتبروا من وجهه نظر المجتمع خارجين علي القانون لكطن وجودهم حتمي
ساعات بنضطر لو كنا اصحاب سلطه ونفوذ نستعين بالناس دوول علشان اغراض معينه يمكن تبان للي عرفها وشافها علي حقيقتها انها افكار شيطانيه ومظلمه ومخيفه
لكنه لو عنده بعد نظر وبص لادام هيلاقي انها كانت في مصلحه كل النااس
وقبل كل ده المفروض يبص لقوانين الكون والقدر لان لهم دور اكبر
كل حاجه بتحصل لها دور معين في حياتنا هيبان بعد كده
انت بترمي ورقه من ايدك الورقه دي بياخدها الزبال ويحطها في الزباله يوديها مقلب الزباله يتم التخلص منها بالحرق تتحول لدخان الدخان ده يوصلك يتسبب في حكه ليكي واختناق تروح المستشفي تتعالج تدفع فاتوره اد كده يتستنفع منها مدير المستشفي ويصرف بها مرتبات الموظفين
الكموظفين دول بيشتروت حاجات من السوق وتكون انت واحد من الباعه االلي هيتم شراء منك البيضاعه وكده لفيت لفيت مع عجله الكون والمتااه ورجعت لييك
............................
دخلت مع اصحابي امبارح فيلم المفروض انه من نوعيه كوميكس بووك ومع طوله الفظيع ساعتين واربعين دقيقه
ومع الملل اللي اصاب اصحابي واحباطهم لانهم تقوعوا فيلم كوميكس اكشن مش توقعوا فيلم جواه كل الافكار اللي انا زكرتها دي
ماتوقعوش ان مجري افلام الكوميكس بقت واقعيه ومظلمه ولها نظره مستقبليه ومليانه اسقاطات علي واقعنا وتاريخنا المعاصر
مليان بنظريه ماذا لو؟
لو امريكا انتصرت في فيتنام ؟ لو نيكسون مازال رئيس جمهوريه حتي الان
لو اصبح العالم علي شفا حرب نوويه ونهايه العالم قربت وبقت لا مفر منها
لو الاشخاص الصالحين المسئوولين عن حمايتنا والاشخاص القدوه لينا تخلوا عن واجبهم وعن مسولياتهم واعتزلوا الحياه او انشغلوا بماديات الحياه وسابونا لمصييرنا
احنا محتاجين ليهم لاننا مانقدرش نعيش من غيرهم علشان اتعودنا عليهم
لو الاشخاص دول مش زي ماحنا متخيلين وارتبكوا فظائع في حياتهم زي شخصيه الممثل الهزلي اللي ارتكب مجازر في فيتنام وكان بيعمل بشكل سري مع الحكومه في عمليات قذره والناس فاكراه بطل قومي
او شخصيه رورشاك اللي بيطارد من القانون لانه ارتكب جرايم قتل كتيره رغم ان اللي قتلهم دول مجرمين ومغتصبين وسفله وقوادين لكنه من وجه نظر المجتمع مجرم حقير مجنون
فعايش متخفي وسطنا وكاتم كل الافكار السوده جوااه
او شخصيه العالم الذكي صاحب نوبل المليونير اللي بيملك معظم اقتصاد العالم وساهم في نهضه بلاده العلميه وبيملك اهم اسلحه متقدمه يقدر يردع بها اعدااء امريكا ويقدر يحقق بها السلام
طلع في الاخر انه علشان يحقق السلام ويمنع الحرب العالميه التالته انه يرتكب جرايم بشعه ويتسبب في موت مليون شخص في كارثه نوويه ينتج عنها ان السلام هيتحقق خاصه مع اتحاد امريكا مع اعدائها لتحقيق السلام بعد الحادثه دي
او شخصيه دكتور مانهاتن اللي اصبح منعزل عن البشر وفي نفس الوقت حاسس انه لازم يكون جانبهم لكنهم بيبصوا له علي انه مجرد سلاح يحميهم لكنه خطر عليهم في نفس الوقت ورغم انه بريء تماما من اي تهمه نسبت له لكنه بيقرر انه يتخلي عن الناس ويرحل بهدوء
ليه لو كنا فعلا ملوثين من جوانا بشكل مقزز ونصر اننا صح وانننا مش غلطانين واننا رغم خطايانا ونستمر فيها شايفين انده الاصلح بوجه عام لكل الناس
شعارات ومباديء معتنقينها لكننا ممكن نسيبها في اي وقت بعد انهيارنا الحقيقي ومواجه نفسنا ورويه جانبنا المظلم
الفيلم مشكلته انه واقعي جدا بشكل مخيف ويمكن اللي ماعجبهوش الفيلم وكان مستني فيلم تجاري هيصدم طبعا من كم العنف والجنس اللموجود فيه
للدرجه دي انا جوايا ده كله علشان يبعجبني فيلم زي ده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.................
عمرو : منك لله سايب خطيبتي وخارج معاكم علشان اتفرج علي فيلم زي ده
عمرو مهندس اتصالات في وةزاره الاتصالت
شريف : يعني انا مخنوق من فرقه الحراسه وعاوز افرفش ومااكلتش وتعباان وجاي تدخلنا فيلم زي ده
شريف ملازم اول شرطه
عبد العاطي : روح ياشيخ انا طالعان عيني
عبد العاطي ملازم اول ظابط احتياط سلاح مهندسين
طارق : فيلم ايه ده اللي كله سكس وناس معقده
طارق طالب في كليه حقوق وانتيمي
انا : طب وانا ذنبي ايه ياخواننا انتم اللي عايزين فيلم هلس اعملكم اييه هو انا كنت اعرف ان الفيلم هيبقي كده
بس بزمتكم مش جامد ؟
هم في نفس واحد سبه وشتيمه يعاقب عليها القانون ولقيت كل واحد بيطلع حزامه بس علي ميين
كنت اختفيت من ادامهم في لمح البصر
( كله بسبب كشري التحرير ياطارق يااهبل )
والي اللقاء في هلوسه من هلوسات اخوكم المغيب علي راي واحد صاحبنا

الخميس، 12 مارس 2009

من وحي التخاريف والنوستالجيا









طراطير طراطير



نايمين نايمين




فايقين او مش فايقيين



والله مافرقتش كتيير









زمامير زمامير



مابسمعش لبعض كتيير



سامعين او مش سامعين



كلمه توديهم وكلمه تجيبهم




عايشين كان الحال عاجبهم



طول مافي حاجه ماليه جيبهم



ياتري ده اللي جايبنا لورا




وبلاللين بلالين



منفوخين منفوخين


علي مين عليمين


والله مافرقتش كتيير





طوابير طوابير



واقفين واقفين واقفيين



مستنيين ايه والله مش عارفيين










لما تدايق لازم تزغرط




ولما تنبسط لازم تعيط




وكل اسود بقي شكله ابيض







ياتري ده اللي جايبنا لورا


فاهعمين ولا مش فاهمين



والله مافرقتش كتيير






....................















كان فيه زمان ولد رسام مسكين وكمان غلباان


كان عنده احلي بنت جيران

كانت واصله وغنيه بتغير منها فاطمه وماريا



هي كانت حلوه ويتالف عليه





ميت غنوه والف ديوان




هيعمل ايه العاشق الغلبان




هيقولها ولا هيطلع جباان






كان فيه زمان ولد رسام مسكين وكمان غلباان








كان عنده احلي بنت جيران








هي كانت حلوه ويتالف عليه ميت غنوه والف ديواان








هيعمل ايه العاشق الغلباان



هيقولها ولا هيطلع جباان













فكر يروح لها ان قلبه عشق وحبها


ممكن يهد صخور ويشيل جبال


فكر يروح يوريها

ان رسمه كله كان لها وانه اسيرها وماحبش الا غيرها بيعشق الجمال



وياتري هيكون ايه ردها علي الحاجات دي كلها








ممكن تفضل ممكن تمشي وتستناه



تستناه علي بابه وتجيب اخوها واصحابه وتخرج وتروح السيما معاه




قالت له ماتعرفش اني برسم كماان








واني عيني عليك من زماان يابن الجيرااان








لو مش مصدقني تعالي نروح








اوريك لوحي اللي فوق السطوح








وادينا عرفنا ردها علي الحاجات دي كلها








طلعت خايبه ودايبه وفاتحاله الباب











وبعد ماعرف ردها؟








مش هيرووح يكتب ولا يخطب ولا يكتب الكتااب






شكر خاص لقباري here iam وفله " انا حره " لاني سمعت كلامهم ونزلت الالبوم



كنت محتااج فعلا اسمع الغنوتيين دوول علشاان يفوقوني من اللي انا فييه واكمل حيااتي





















اهداء خاص لطارق ومحمد وعمرو









من غيركم انا ممكن اضييع بجد لولا انكم اقرب ناس ليا






اليومين اللي قضيناهم دوول كانوا مهمين جدا لييا












اهداء لكل عشاق فتره المراهقه والطفوله والنضوج



وكل اللي حب وماطالش نصيبه




الأحد، 1 مارس 2009

V A L K Y R I E








I swear by god this sacred oath
That I shall render unconditional obedience to adolf Hitler
Fuhrer of german reich and people
Supreme commander of armed forces
And that I shall at all time be ready as brave soldier
To give my life for this oath



في النصف الاول من الاربعينات من القرن العشرين ابان الحرب العالميه الثانيه

وابان حكم الطاغيه ادولف هتلر وجنونه المسبق بتحويل الكره الارضيه الي اللون الاحمر النازي

وابان كل الجرائم البشعه التي ارتكبها هتلر هو نظامه النازي وتدهور حال المانيا في حكمه وموقف العالم كله منها

ووحشيه نظامه وقسوته وظلمه وجبروته كان يتوجب علي الشرفاء المخلصون للوطن ويعتزون بقوميتهم ان يتحركوا لايقاف تلك المهزله وردع ذلك الحاكم المستبد

ولكن كانت تقف امامهم عقبات عديده منها جهاز الجستابو الاستخبارات الرهيب الذي يرصد كل كبيره وصغيره تجري في ارض الوطن ويجثم علي انفس المواطنين ويتصنت عليهم ويعتقل من يشتبه بهم

كان الكابوس المخيم علي قلوب كل من يفكر في التمرد او عصيان الاوامر

العقبه الثانيه هو الحرس الوطني الذي اقسم علي طاعه قائده وحمايته مهمها تكلف الامر في حاله الطواريء وهوؤلاء عباره عن النخبه من قوات العاصفه المميزه واعدادهم ضخمه مدربين علي خطه سريه في حاله الطواريء تتوجب السيطره علي جميع المراكز الحساسه في البلد حتي لا تخرج الامور عن السيطره

ويتم فرض حظر تجول واعتقال اي شخص يتشبه به فقط

العقبه الثالثه هو الشعب نفسه
هل جميع افراد الشعب مستعدين ان يؤيدوا الانقلاب والتمرد علي الحاكم؟

هل الشعب فعلا يمتلك الشجاعه ليقول لا وكفي؟

هل الشعب قادر علي ان يقف بالمرصاد للظلم والاستبداد؟

هل الشعب الذي اقسم علي طاعه قائده واعتناق النازيه والتضحيه بحياتهم من اجل بلدهم وقائدهم قادرين علي ان يخرجوا عن طاعته؟

والاهم هل المشاركين في التمرد والانقلاب سيستمروا في خطتهم ان ان مجرد زكر اسم ذلك الحاكم وصورته قادره علي اصابتهم بالشلل والخوف والكوابيس؟


ربما كانت الخطه التي وضعها قاده وسياسين معرضين للنظام كادت ان تنجح بعد نجاحهم في اقناع الكثير من الاشخاص ليؤيدوهم في خطتهم واستغلال خطه الطواريء لمصلحتهم

ودس المسئوول الاول عن العمليه الذي تقرب لهتلر واصبح مسئولا عن الحرس الوطني الاحتياطي وزرع حقيبه ملغمه في وكر هتلر وفي حجر الاجتماعات في وسط جميع القاده النازيين مخاطرا بانكشاف امره في ايه لحظه والتتابعات التي لحقت بعد ذلك من نشر الخبر بمقتل هتلر
والسيطره علي جهاز الاعلام والاتصالات لمصلحتهم لتنجح خطتهم

وانضمام شخصيات رفيعه المستوي تعمل سرا من اجل الاطاحه بالنظام مع انها من اشد المقربين للنظام ولحاكمه المستبد

بل والاشد رهبه ان بعضهم كاد ان يتراجع قرب نهايه الخطه وترك المسئوول الرئيسي عن الخطه ليواجه مصيره لوحده لانهم لم يصدقوا ان شخصا مثل هتلر مات في حادث الاغتيال الذي دبر له في وكره المعروف المحصن مع قادته

ولكن بعضا منهم لم يصدق ان شخصا مثل ذلك الزعيم يمكن ان يقتل انه اشبه بالالهه ومن الصعب تخيل ان الموت قادر علي هزيمته
بعضهم من يقضي معظم الوقت في الخطب الرنانه عن النهوض ضد الظلم والبعض الاخر من يخشي الاستمرار في المخطط خوفا علي مصالحه ونفسه ومستقبله

ولان الشخصيه الاساسيه التي ابتكرت الخطه وتحملت المسئوليه الكولونيل شتانفبوروج كان مصمما الي النهايه رغم التضحيات التي قدمها من اجل الوطن ورغم معرفته انه لو انكشف سيتم التخلص منه ومحاكمته عسكريا وقتل واعتقال اسرته

الا انه لم يتراجع

رغم ان الحلم كاد ان يتحقق بنجاح الانقلاب ورغم فشله في النهايه وسيطره النازيين علي الامور مره اخري والمنافقين والخونه الذين يدعون انهم وطنيون وان قلبهم علي الوطن

هتلر الذي اضطهد الاقليات والديانات والاعراق واليهود
والذي كان يحلم بان ياتي ابنا من صلبه ليخلفه العهد من عشيقته

اعدم من اسماهم بالخونه لانهم تمردوا عليه وقالوا لا

هو ونظامه الفاسد الذي اساء لسمعه هؤلاء الاشخاص الابطال الذين خلدوا بعد ذلك في التاريخ كابطال فعليين وقفوا في وجه الظلم في فتره حرجه جدا من تاريخ المانيا


كان ذلك ملخص لفيلم رائع شاهدته منذ شهر لم يفارق ذهني

ملحوظه هذا الفيلم غير عربي حتي لا يختلط الامر علي من يقرا تلك السطور واللبيب بالاشاره يفهم

تحيه الي كل من يقف في وجه الطغاه


والي من يفكر في عمل اي انقلاب ان يتسفيد من هذا الدرس ويتجنب الاخطاء لكي تصبح خطته محكمه


الهم بلغت اللهم فاشهد









خارج النص





ميكانو









ساعات رغم اننا بندعي اننا في زمن مادي وان بنفكر في الشغل والمستقبل وبس







بيجيلنا جوع عاطفي بيخلينا نحاول نعوضه باي طريقه خاصه للي محروم من المشاعر دي او اللي فقد شخص عزيز عليه لظروف قهريه





ساعات كتيره بنتمني نعمه النسيان علشان مانتالمش





علشان نعرف نكمل حيانتا



ساعات نفتكر ان اللي عملناه ده الاصلح لينا كلنا



ساعات نفتكر ان الحياه ممكن تستمر وان المتضي اتردم خلاص



المشكله بقي ان الكلام ده مش دايما صح





فيلم ميكانو رقيق جدا حساس رغم ان فكرته مقتبسه عن فيلم امريكي



لكن اداء الابطال الثلاثه تيم الحسن السوري



ونور اللبنانيه ( حبيبه مراهقتي وحلمي الابدي رغم انها اكبر مني بس ب 5 سنين)



وخالد الصاوي استاذ التمثيل المتفرد



شخص مصاب بحاله نادره جدا تخليه يفقد الذاكره علي فترات متقاربه وينسي كل شيء مر به قبل كده



شخص مالوش حياه بالمعني الاصح بينسي كل لحظه حلوه مره به حياته ماضيه زكرياته حبه كل حاجه



بيحاول يحتفظ بالذكريات باي طريقه





ورغم كده ورغم الحاله التراجيديه دي لكن نهايته كان فيها امل لما اللي بيحبه وقف جنبه وماتخلاش عنه



كميه المشاعر الاخويه بين خالد وتيم ماشفتهاش قبل كده في اي دراما عربيه مشاعر صادقه حيقيقه تخليك تحس بالترابط العائلي وتتمني ان خالد الصاوي يبقي اخوك الكبيير





بالاضافه لنورر الي كل مشهد كانت بتطلع فيها كان هيغمي عليا من رقتها













SLUMDOG MILLIONAIRE




صفعه للسينما المصريه المدعيه ان حجتها للوصول للعالميه هو ان الافلام العالميه مكلفه وضخمه

الدليل فيلم هندي من اخراج بريطاني وانتااج بريطاني ضئييل جدا ومممثلين مغمورين وقصه بسيطه

قدر انه يبقي الحدث الرئيسي لعام 2009 مع كميه الجوايز اللبي حصدها من كل مهرجان في العالم

والايرادات اللي حققها واخبيرا حصوله علي 8 جوايز اوسكار

افضل فيلم وافضل اخراج وافضل اغنميه وافضل موسبقي وافضل صوت

الفيلم اللي قصته عن الهند والناس البسطاء والفقر والعشوائيات نافس اقوي افلام امريكيه في الحفله اللي كلها اناجات ضخمه ومليئه بممثلين من الطراز الاول

فيلم عن طفل فقيرمسلم من احياء مومباي في الهند بيفقد امه في حادث فتنه طائفيه كالمعتاد

بيكافح هو واخوه في العالم القاسي الذي لايرحم ومعهم طفله صغيره يتعلق بها

ولكن القدر يفرق بينهم وكل منهما يسلك طريق نحو مصيره الخاص

الا ان تشاء الظروف ان يلتقوا بعد مرور 10 اعوام خاصه مع اشتراك الصبي في برنامج من سيربح المليون ليكون تذكرته بعيدا عن الفقر

رغم الجو الواقعي ده كله لكن الفيلم بيتكلم عن الامل والطموح والقدر

الاجمل من ده كله الاطفال اللي شاركوا في النص الاول من الفيلم كانوا فعلا من سكان مومباي الحقييقيين

تحيه للهند اللي كسرت عين الامريكان وكسفت السينما المصريه الفاكسه صاحبه مصطلح السينما النظيفه او العائليه

( رغم ان الفيلم ده مافيهوش جنس خالص )




الاثنين، 16 فبراير 2009

safe trip home










الانفجار الخامس



مصر الجديده
هيليوبيوليس

فتحت نهله عينيها ببطء مع رنين هاتفها المحمول لتغلقه وتنظر الي الساعه وتستعد الي بدء يوم جديد في روتينيه ولكنها توقفت وجلست علي الفراش قليلا ولبرهه من الوقت اخذت تنظر الي الارض قليلا وارتجف جسدها وبكت


لكن في صمت تام









شبرا الخيمه



خرج عبد العزيز من الحمام وتناول حقيبته وعدل هندامه ثم اسرع ليلحق بمترو الانفاق قبل الزحام وبالكاد وجد مكانا خاليا قبل تدافع البشر الرهيب في تلك الساعه المبكره
وظل صامتا يتطلع الي وجوه الناس دون ان تتبدل ملامحه يعد المحطات وتمر امامه كالبرق وينظر لها شاردا ولكنه عقله ليس هنا

عقله هناك معها






هيليوبلوليس

تقلب نهله التلفاز في ملل تبدل ثيابها تنزل الي احدي الكافيهات

لوحدها تجلس

لوحدها تشرب

لوحدها
تتامل

تمضي الساعات وتمضي حتي يحين موعدها فتغادر تركب سيارتها تشغل مشغل الاقراص الرقميه تنساب الموسيقا بهدوء تشعل احلامها برقه ثم تنتقل الموسيقي الي موسيقا اعنف واعلي فتزيد من سرعه سيارتها لا تابه بالمرور تزيد وتدوس علي دواسه البنزين اكثر فاكثر

تنطلق

تعدو

تبغي التحرر




تقترب الي مكان عملها تركن سيارتها فيتقترب منها الحارس الامني بلطف ويلقي عليها التحيه

لا تكترث وان كانت لمحت في عينيه نظرات الاعجاب بها فهي ليست قبيحه بالعكس

ولكنها تجد نفسها عاديه لانها لا ترغب ابدا في الوقوف امام مراه


...................










رمسيس



الميدان العام

يكافح عبد العزيز في وسط الزحام الخانق الذي يكرهه

يحاول ان يتجاهلله علي قدر المستطاع يتخيل عدم وجوده اصلا يحاول ان يتذكر اي اغنيه تجعله ينفصل عن هذا الواقع

لا يري زحاما بل يري شوارع خاليه ونظيفه يري ناس مبتسمه في لطف

يشم هواءا نقيا يري لافتات اعلانيه انيقه يشعر بانه سعيد ويتساءل هل هو في حاله نشوه نتيجه لجلسه الحشيش البارحه؟

ام تراه عقله هو الذي يساعده بالهروب من هذا العالم؟

لما كل ذلك البؤس والشقاء علي اوجه الناس

لما لا يري احدهم يبتسم لما لا يري احدهم ممتليء بالحيويه والتفاءل

كل شيء خانق كئيبب عاصف

يشعر بالفوران يشعر بالانفجار الوشيك

يري سياره فارهه بجانبها حنطور ويري اتوبيسا ممتليء عن خارجه لدرجه ان احدهم تخرج نصف مؤخرته من شباك الاتوبيس مزدحمه عن اخرها




“ يلعن ابوكم شعب بهايم عاوزين الحرق بالجاز"
تدوي تلك الجمله لتعيده الي الواقع وهو لا يكلف نفسه للالتفات الي قائلها فهو كغيره احد الحانقين
ولما لا يغضب وقد راي في سنوات عمره مايجعله يكره كل شيء بدءا من النظام الخانق والروتين والقفز بين درجات المصالح الحكوميه الفاسده من اصغر فراش الي اكبر وكيل وزاره


يقترب من احد رجال الشرطه فيرمقه بشك فيرد عليه بنظره بارده ويتجاهل وجوده
نعم لما يكترث به فهو لا يبغي سؤال من نوعيه انت مربي دقنك لييه ؟ او بطاقتك لو سمحت


يركب مترو مصر الجديده يخرج الام بي ثري الخاص به تنساب الموسيقي الناعمه داخل اذنيه فتفصله عن وجوه البشر الكالحه وعن تلك الفتاه الجالسه بجانبه التي تنظر له نظره لعله ينتبه لها ويفكر بها كعروسه لينتشلها من مستقبل العنوسه الغامض ويغمض عينيه حتي يصل الي محطته

يمر بين السيارات التي تزمجر في غضب معلنه احتجاجها الرسمي وبعض الالفاظ النابيه من البشر


يلعن الظروف ويلعن يلعن الماضي ولعن الجنه التي خرج منها ليفاجا بقسوه الواقع

يتذكر مشهد من فيلم ماتريكس عن العالم الواقعي والعالم الافتراضي

العالم الذي صنعه لنفسه والذي وضعه فيه اهله بجامعته البراقه والوسط الذي عاش فيه وزملاءه المنتمين لطبقه راقيه وتلك الفتره التي عاشها معهم واثرت عليه وجعلته اكثر رقيا واقل تقبلا للواقع مماجعله يشعر بحنين دائما للماضي عندما كان حيا في عالم بعيد عن عالمنا

عندما كان في قمه تالقه والثناء ينهال عليه من كل صوب وتوقعات اساتذته بالمجد وحلمه بالسفر للخارج ليكمل طريقه
ولكن كل مافات كان ماضيا لن يعود الان




........................






مدينه نصر


تنهي نهله عملها في رتابه يرن هاتفها ترد علي امها لتتحدث معها ذلك الحديث المعتاد عن العريس الجديد ابن فلان الفلاني عضو لجنه السياسات وعن القسمه والنصيب وعن ضروره نسيان الماضي ومحاوله الاستمرار في حياتها

العالم لن يتوقف ولن ينتهي بتلك الذكري المؤلمه وعن ضروره ان تعود للعيش مع اهلها في المنزل وان الاستقرار بعيدا عنهم ليس في صالحها

تنهي المكالمه تشعر بضيق في النفس

تسرع الي الحمام وتنفرد بنفسها وتبكي

في حراره وتركل الجدار بقدميها


بعد ساعات تذهب الي احد مطاعم الوجبات السريعه لتتناول غداءها الذي يقطن امام احد محطات المترو تلقي نظره عابره سريعه علي المترو وتلتقي عينيها باقل من الثانيه بعيني شخص في المترو وسرعان مانسيته



تشعر انها راته من قبل ربما يشبه ذلك الشخص الذي تحلم به وتراه كثيرا من طفولتها البعيده
تنظر الي تاريخ اليوم فتجد انها جاوزت الثلاثون دون ونيس

عندها كل شيء المال والعلم والمركز كل شيء

لكنها تمتلك شيء اخر يفوق الجميع

تمتلك الوحده



تتصل باحدي صديقاتها وتسالها عن امكانيه ان يخرجا مع بعض

تظل تقود السياره في ملل وتتوقف امام محطه بنزين تغلق زجاجها وترمق العمال والعالم من حولها وتغمض عينيها في الم

تتفتقد ابيها
كان سندها

تفتقد التعلق بعنقه و الهتاف باسمه

تفتقد الصوره القديمه له عندما كان مثلها الاعلي وتتساءل لما اصبح علي تلك الحال

تفتقد رحيله عن اسرتها واهتمامه بشئوون اهم وتغيره المفاجيء وانقطاع صلته بهم

تتساءل لما اصبح بعد ماوصل الي ماوصل من سلطه ومركز ونفوذ بهذا الشكل؟

تتمني ان يترك كل شيء ويعود لهم

لكن هيهات











مصر الجديده باحدي شركات القطاع الخاص


يعمل عبد العزيز موظفا هناك


يعمل منذ 5 اعوام او اكثر لا يتذكر سنوات عمره ال 30 التي تجاوزوها دون ان يحقق شيئا تجعله لا يتذكر اي شيء

وحيدا يعيش

وحيدا يتنفس

وحيدا يكلم نفسه


رغم انه احيانا يكون معها يراها وتراه يكلمها وتكلمه

من هي؟ ليست لها ملامح

ليس لها اسم ليس لها شكل يشعر بوجودها ويعرف انه سيلتقيها يرسم لها صوره في خياله لكن الي متي؟



لما لم يتزوج؟ لا يعلم ربما مر به القطار ولم يلحق به كما يفعل الاخرون

لما لم يحقق شيئا؟ ربما استسلاما منه وربما رد فعل سلبي علي احباطه العام

لما لم يتصل باهله طيله تلك الاعوام اللهم الا في مناسبتين ؟

كل مايشغل باله هو ان ينجح في امتحانات السفاره الكنديه ويهاجر بعيدا عن هذا العالم يهاجر ليعيش علي امل ان ينصلح حاله وينسي الماضي وينسي الامه وينسي الوطن


وبينما هو جالس شعر بهدوء تام ووجد الجميع من حوله منكبين علي مكاتبهم في صمت

وقف وتوجه الي النافذه وفتحها


شعر بالهواء يدخل الي روحه


وقف علي حافه النافذه

وقفز من علي ارتفاع 15 طابقا


في طريقه للهاويه اغلق عينيه بقوه وتوقف كل شيء بسرعه


وارتفع جسده مره اخري لاعلي بسرعه خارقه شعر انه يتحدي الطبيعه نفسها وقوانين الجاذبيه شعر انه ملك العالم وانه لا يقهر

انحرف مساره يمينا فجاه بحركه من ذراعه ثم دار علي اتجاه افقي عكسي

انه يطير

انه يحلق

يرمق الناس من تحته ينظرون له بدهشه؟ ويشيرون له؟

يتوقف في الهواء يشعر ان مازال امامه الكثير يري زحام خانق مروري والسيارات متكدسه امام بعض ي

“ ياعالم ارحمونا عاوزين نروح هو ده وقت تشريفه؟"

الله يخرب بيت اللي كان السبب يارب ريحنا منهم بقي"



ينظر الي تلك التشريفه بكره وغضب ينطلق بسرعه البرق تجاهها ويرتطم بها يزيح السيارات جانيا ويحطمها

ينزل الحراس الحكوميين مشهرين اسلحتهم يدير يده ناحيتهم فيطيروا الي الوراء مبتعدين

يضرب بيده الارض فتهتز ويدوي صوت كالرعد ايذانا بميلاد خارق



يطير مره اخري لاعلي ويغلق عينيه ويتواجد في جميع الاماكن التي يكرهها يشعل الدمار هناك يبيد الاغبياء والكسالي والخونه والمرتشين والتنابله

تتدفق الدماء يخترق الاجساد ويلقي الاشلاء

يطير الي مقرات الحكومه يقتحمها يهدها يمزق المسئوليين

يصرخ فتنهار الارض من تحته

انه الكابوس المتجسد لهولاء الحمقي

انه ماخشي الجميع منه دائما

انه يجسد يوم القيامه

ينظر الي السماء كمن يتلقي اشاره من ربه يحني راسه في اشاره للطاعه

ينزل للارض


ويعاقب الظالمين والخاطئين بنفسه لا يكتفي بتعذيبهم بل يفتت اجسادهم يمزقهم يخرج امعائهم

يحرق العاهرات والمتبرجات والمنافقين والكاذبين

يسلخ ال المتعصبين والمتشددين

يشعر كمن انتهي من نشوه جنسيه ويلهث

ينظر الي نفسه

فلا يجدها

ينظر الي قدميه فيجد انه تبول علي نفسه







......................




في ملهي ليلي تذهب نهله

تتحرك بعنف ليس لها رفيق

ليس لها زميل

كل ماترغب فيه ان تشعر انها ليست وحيده حتي لو بالذهاب الي تلك الاماكن

تتحسس اجساد من حولها باطراف اصابعها في خفه

تجد من يعبث في جسدها ويتحسسه لا تكترث له بل تنتظر ان ينتهي تنظر له في جراه

فيخجل من نفسه ويبتعد

ترمق الاضواء الجنونيه تدور حول نفسها تغمض عينيها


تفتحها لتجد نفسها امام كابينه هاتف لا شعوريا تطلب رقم معين فترد عليها صوت مميز صوت اختها يتساءل عمن السائل

لا ترد تبغي ان تخبرها انها هي لكنها لا تفعل
تغلق الهاتف

تطلب والدها وتفعل نفس الشيء

تطلب صديقتها ليرد عليها المجيب الالي لتترك رساله

تغلق الهاتف

تمر بها اسره تمد يدها اليهم وكانها علي وشك ان تقول شيئا

تتراجع



تجد الناس توقفت وينظرون اليها

ينظرون اليها باشمئزاز ب احتقار

تخلع ثيابها امامهم تتجرد منها تماما

تجري امامهم تشير الي نفسها تتكلم ولكن كلامها لا يخرج منها

لا تجد ماتدافع به عن نفسها

تتعلق بهم وتشير الي نفسها

تصفعهم علي وجوهههم
تبصق عليهم اتركوني اتنفس اريد ان اكون حره اريد ان اعيش يكفيكم ماسرقتموه من عمري
تركلهم

تجري منهم تدخل مسجدا فيوقفها امام المسجد بحرج ويخلع عباءته ويسترها

تبكي تتطلع الي السماء في صمت ودموعها تنساب من مقلتيها

تعرف ان سؤالها وصل الي متلقيها في السماء وتعرف انه يعلم بحالها

تطلب الرحمه

تطلب الخلاص

ينزل منها شاب محترق الوجه مشوه

بيده ساطور ضخم مليء بالدماء وخطاف

يغرس الخطاف في صدرها

ويخترقه فتسيل دماءها

يطير بها وهي معلقه وراءه

تشعر بالالم والراحه لذه ماسوشيه ساديه مختلطه تماما

يتوقف في الهواء يخرج قلبها فيشتعل بالنار يلمسه بيده فتخبو النار يعيده اليها تنظر له بامتنان يترك الخطاف

فتسقط وتسقط ولكن هذه المره مطمئنه

تساله عن اسمه فيهمس به ولكنها لا تسمعه ويتبدل وجهه ليحل محله وجه شاب مليح ينظر لها في حب ولكنها لا تتذكر ملامحه




تفتح عينيها مره اخري

فتجد نفسها تستحم تخرج تنام

وتحلم


........................


















وسط البلد



باحدي السينمات

يجلس عبد العزيز ليشاهد الفيلم الذي شاهده من قبل مرتين

القاعه خاليه الا من بعض المحبين وبعض الاشخاص مثله الذين يجدوا في السينما ملاذهم من الواقع

يتابع الفيلم ولكنه يشرد احيانا يتخيل نفسه مع شخص يشعر به ويشاركه احلامه


صديق اخ حبيب زميل اب

“ ان شالله حتي لو كلب وولف"

يقولها لنفسه في سخريه


يتمني لو يتعرف علي اشخاص في السينما يتنتاقش معهم

يتمني لو يتصل بناس ويتصلون به

يتمني ان يشعر بانه حي


يتمني ان يشعر انه موجود وانه مهم في تلك الحياه

لا يريد ان يكون مثل الاخرين الذين يولدون ويكبرون ويتزوجون وينامون ثم يموتوا دون ان يحققوا شيئا الا انهم تناسلوا فقط

لا يريد ان يكون مجرد ترس في عجله تدور بلا انقطاع باستطاعته ان يكون اكثر من ترس فقط لو تتاح له الفرصه

فقط لو يصل الي مايصبو اليه
فقط لو يجد من يقف بجانبه ويؤازره


يترك تلك الافكار ويجد رساله علي هاتفه من احد موظفين السفاره الكنديه يبلغه بموعد غدا








...................





وسط البلد


في قاعه مجاوره باحدي السينمات


تشاهد نهله فيلما رومانسيا اخرق وتافهه

لكن لا تجد شيء تفعله الا دخول السينمات
وحدها


تشعر بشيء غريب


تسمع افكارا عابره

تتذكر بعض الخواطر عن طلاقها ومعاناتها تتذكر حياتها الرتيبه والقاسيه

تتذكر كيف كان يعاملها زوجها والضرب الذي نالته علي يديه

تتذكر عندنما سخر منها وصفعها علي وجهها وشق شفتيها تتذكر عندما حبسها في المنزل

وعندما لم يسمح لها بالخروج الا معه

تذكر عن رغبته ان ينجب منها ولكن القدر لم يمهلهم ذلك

تتذكر انها لم تحبه ابدا وتزوجته مرغمه

تتذكر انها ارادت ان تشعر بالحب وان تحاول ان تحبه لكنها فشلت

كانت دائمه وحيده حتي وهي معه في الفراش كان يتركها باليالي الطويله لانشغاله بالعمل


تتذكر موقف اهله ونظرتهم للمراه وموقف اهلها السلبي " ازاي يابنتي ده من عيله فلان الفلاني بكره هيبقي دراع الراجل الكبيير استني وهتشوفي"

طلبت الطلاق فسخر منها الجميع

عبرت عن مشاعرها ورغبتها وانها ترغب ان ترتبط بشخص تحبه فانتقدها الجميع

خلعت الحجاب فقامت القيامه " يافاجره يمنحطه ياعديمه التربيه والدين"

" قلبي غضبان عليكي ورب العرش مش هيرحمك"

" هههههههههه هو ده اصلا كان حجاب اللي زيك معروفين اخرهم ياحيله امك "

اصبحت ملابسها مختلفه تماما عن ذي قبل

رحلت عنهم واستقلت بنفسها

حقققت ذاتها نجحت تملك كل شيء لكنها فشلت ان تشعر بالرض

مازلت تشعر بالنقص

حتي عندكا كانت تكتب في تلك الجريده وتعبر عن ماتريده اصبح ذلك ماضي بعد اغلاق الجريده والتحقيق معها في صحبه كلاب الداخليه ولولا اسم والدها لما خرجت من عندهم الا يوم الدين


نفضت كل ذلك وتركته وراءها


غادرت السينما وهي شارده خرجت من المول واتجهت الي سيارتها

عاكسها بعض الشباب فلم ترد عليهم

اغلقت علي نفسها وظلت جالسه في السيباره

وبينما هي تغادر ارتطمت سيارتاها باحد الاطفال المشردين الذين يمسحون السيارات

فزعت وجزعت ونزلت

“ روحي ياشيخه ربنا ينتقم منك يافاجره موتتي الواااد"

“ لا حول ولا قوه الا بالله ادي اخره الفجره

كادت ان تبكي وهي تشاهد الدماء تسيل عن الطفل

لمسته فشعرت انه مازل حيا

التفتت وراءها تبحث عمن يساعدها لم تجد وتراجع الجميع من حولها

ماعدا شخص واحد


عبد العزيز







.......................






مستشفي هوليوبوليس




لم تتوقف عن البكاء طيله الوقت

شعرت انها ضاعت


وبينما علي القرب منها جلس عبد العزيز ينظر لساعته التي تاخر به الوقت والمفترض ان ينام باكرا ليلحق بمعاد السفاره

لن يتاخر عن الموعد انها فرصته ليترك كل شيء وراءه بدايه من اهانته وعدم تقدير مستواه العلمي وكفائته واراءه التي اغضبت المجتمع المتظاهر بالتدين والايمان لمجرد انه طلب ان يتركوه ليفعل مايريد وطالبهم بالاعتدال وتحذيرهم من مغبه مايفعلونه
ولكن لما لا ينظر الي نفسه قبل كل شيء؟
انه مثلهم بل هو اسوا منهم

اتراه ساهيا عن معاصيه ونزواته ونفاقه المستمر
اتراه ساهيا عن من تسبب في جرحهم والاساءه لهم بسبب لسانه اللاذع


ترك تلك الترهات والتف لها



شعر انه من الواجب عليه ان يخفف عنها


اقترب منها وتنحنح في صوته وعرض عليها ان يصطحبها الي مقهي المستشفي او الي اي مقههي قريب حتي يخرج تستقر حاله الصبي

نظرت له في خجل

وتوقف امام عينيها


سكن الوقت من حولهم لم يشعرا بانفسهم الا وهم يسيرون جانبا الا جنب ويجلسون في المقهي

ظلوا صامتين عرفها بنفسه وعرفته بنفسها

لاحظ وجود خاتم في اصبعها فسالها عن زوجها ردت انها مطلقه منذ 5 اعوام ولكنها ترتديه ليحميها من المتطفلين

سالته عن عمله فرد برتابه

ثم سكنوا مره اخري


ظلوا صامتين ينظرون الي بعضهم البيعض ساعه تلو الاخري

لم يتبادلا اي كلمه دار بينهم حديث صامت

شعرا كانهما يعرفان بعضهم البعض منذ زمن طويل

شعرت انها التقت به من قبل وهو نفس الشيء

شعرت انها مرتاحه الي قربه وانها ترغب في الفضفضه اليه

شعر بانه يرغب في التعبير عما يحتويه قلبه اليائس



ضحكت وضحك عندما اكتشفا انهم متماثلين في العديد من الاشياء

نسيت كل شيء نسيت الحادثه نسيت مشاكلها

نسي هو معاد السفاره نسي وحدته نسي كل شيء

شعرا انهما يولدان من جديد

لمس يدها ولمسته شعر بالطاقه تتدفق الي داخله شعر انه يبعث حيا


غادرا مغيبين متلامسين الايدي اتجها الي المقطم

صعدا الي قمته نظرا الي بعض اقترب منها ولمسها بشفتيه حتي ذاب فيهما بكت وبكي

سقطا ارضا وهم يبكون

سقطا ارضا من الفرحه لانهما شعرا اخيرا بتلك الاحاسيس

عمرهما مر امامههما دون ان يشعرا بالحب

وعندما شعروا به شعروا به في مرحله انتقاليه وفاصله من حياتهم

عرفا ان مامرا به في حياتهم بكل الامها كان نتيجه عدم شعورهم بالحب

حرمانهم منه

الحب كان كفيل باخماد فوره الانفجار داخلنا
كفيل بجعلنا صامدين امام تقلبات الدنيا بحلوها ومرها
الان الامل قادر علي تحطيم المستحيل
الان فقط ستستمر الرحله بعدما صارا اثنين في بلد بائس يحتاج الي قليل من الحب والامل والرحمه


تطلعت الي شروق الشمس

“ الان ماذا نفعل ؟"

رد عليها وهو يمسك بيدها ويريح راسها علي صدره ويتابع صعود الشمس
“ الان يوم جديد ونفكر فيما بعد


ثم ضحك القمر




AND ONCE THERE WAS A MAGIC FOR ME …AND ONCE THERE WAS A BEAUTY FOR ME….ALL THE WILD NORTHEN SKIES

From safe trip home album


"


تمت
" 2 فبراير 2008

بعد التعديل والاضافه