| More Info | حيث أن الشعب مصدر السلطات,, واستنادا للإعلان الدستوري المعلن فإننا نعلن انتهاء حاله الطواريء ونعتبره لاغيا تماما.. شاركنا بطباعه البيان ونشره وشارك معنا في هذه الحمله.. من اليوم وحتي 30 سبتمبر.. غير إسمك ونزل البيان عندك لو رافض حاله الطواريء. بيان هام أنا , (فلان الفلاني) ,, أعلن إنتهاء حاله الطواريء بنهايه سبتمبر الجاري بموجب الإعلان الدستوري.. وأرفض تمديده وأعتبره لاغيا... وهذه أول خطوه في عصياني المدني إذا ما تم الإصرار ع...لي ما يخالف مباديء الثوره.. |
|---|---|
خواطر وهلوسه من واحد مابينامش ونفسه ينام ويستريح وعاوز يرجع للماضي باي طريقه عاوز يعيش في عالم مالوش وجود بشخصيه ملهاش وجود من اصله
الأربعاء، 28 سبتمبر 2011
३० SEPT
الخميس، 15 سبتمبر 2011
ثمانيه وعشرين عاما مني
" في البدء كان الكلمه"
................................
سحر البدايات
يقف في مفترق الطرق بين استكمال الماجستير او السفر للخليج او ان يبقي كما هو فيتعب من التفكير ويذهب للكتابه لكنه لم يعد يكتب مثلما سبق لم يعد يستطيع البوح بما بداخله الي مدونته والفضفضه بعد ان اصبح هناك سفهاء يراقبون مايكتب وياولون علي اهوائهم تفسير مايقرؤووه
يتمني ان يعود ليعلق عند مدونات الاخرين ويشاركهم ويتابعهم لانه وجد الالفه والدفء في مدوناتهم وكانه عالمه الخاص
ايام كان يكتب عن الافلام والقصص وزكرياته وخصوصياته وخواطره لكنه تغير وابتعد
ودوام الحال من المحال
يستمع الي البوم عمرو دياب "وياه" اكثر البوم علق بذهنه لتن في نفس العام حسم قرارات عديده منها علاقته بهبه ويتذكر كيف استطاع انهائها في الفين وتسعه ثم االتغيير الذي طرا به منذ انضمامه للجمعيه الوطنيه للتغيير وحمله البرادعي وانضمامه لشله بيت الشمس وماطرا في الفين وعشره من زواج اخته واصبح خالا ثم التطور في مهنته ونزوله للشارع في مظاهرات مع حركه سته ابريل ثم ظهورها في حياته التجسد الرابع لها
" انت مربي دقنك لييه؟
يقولها ظابط امن الدوله لي في معتقل معسكر السلام
فارد : عادي
يقول لي بسماجه: انت اخواني؟
ارد ب لا
يقول انت سلفي؟
ارد بلا
طيب انت مربيها لييه؟
ارد بان شكلي صغير في السن وابغي ان اظهر كشخص كبير لانني في اواخر العشرينات ومازالت مثل المراهقين
.............
وخوف
ولكن لكل قصه نهايه للاسف ودوام الحال من المحال
" مش ناسيين التحرير تاني ياولاد الوسخه دي الثوره كانت بالنسبه لكم نكسه
اغنيها انا وطارق والثوار اثناء اتجاهنا لوزاره الداخليه يوم الجمعه
ان تكون محمد اسامه
تسهر للفجر مثلي تكتب وتدون تخرج مابداخلك تنظر الي موبايلك لتجده يضيء بتلك الاشاره الزرقاء المحببه التي تخبرك بان هناك من اتصل بك او بعث لك برساله في وقت متاخر من شخص ما
ان تكون محمد اسامه
تنام فتحلم بعوالم موازيه لعالمك فيلتبس عليك الحلم بالواقع ولا تدرك من منهما الحقيقه فتعيش بشخصيتين فتتعامل مع الناس مثلما يتعامل بيتر باركر او بروس واين في الكوميكس
ان تستلتقي علي ظهرك في العراء ترقب النجوم في ارض زراعيه او صحراء فتشاهد المستقبل يتحدد خيوطه او تشاهد مالا عين رات
ثمانيه عاما رغم انك نضجت لكنك مازالت تخفي ايمانك بوجود كائنات عاقله في الفضاء الخارجي مثل اي تي وحلقات اكس فايلز
ان تكون محمد اسامه
تذهب الي الاسكندريه ليوم واحد لتشم هوائها فقط وتستمتع برؤيه البحر وتتجول في حواريها وشوارعها ورؤيه الناس ثم تعود مره اخري للبيت
ان تكون محمد اسامه
تكره المتاسلمين او السلفيين والاخوان المسلمين لكنك تمتلك اصدقاء عديدين منهما وتصلي التهجد والتروايح في مساجدهم الشهيره وتستمتع بتلاوتهم للقران وتربي لحيتك فيعتقدون انك منهم لما راوه من ورع وتقوي في الصلاه فتكتفي بالسكوت
ان تكون محمد اسامه
تمتلك حنينا رهيبا للجامعه وللعشر سنوات الماضيه ولكل من عرفتهم ولرحلات معينه ولايام معينه ولسهرات خاصه وخروجات مميزه
ان تكون محمد اسامه
تكتشف ان اغلب اصدقائك تزوجوا وانجبوا وانت مازالت عذراء وسافروا وانت مازلت هنا وتغيروا وانت مازالت كما هو
لكنك من داخلك تدرك انك تغيرت
" انما يوفي الصابرون اجرهم بغير حساب"
ثامنيه وعشرين عاما تكره الداخليه ووتكره الاعلام الحكومي وتكره الجرائد القوميه وتكره الاحتفالات الوطنيه لانها مزيفه
ثمانه وعشرون عاما من حب السينما
ثمانيه وعشرين عاما من حب الادب والقراءه
ثامنيه وعشرين عاما من حب الموسيقا
ثمانيه وعشرين عاما من التمرد والثوره علي القواعد التي تحجمني من الحريه
ثمانيه وعشرين عاما من معارضتي لافكار المجتمع ولجيل والدي جيل الناصريين
ثمانيه وعشرين عاما من محاربتي لاستغلال الدين في السياسه
ثمانيه وعشرين عاما من محاربتي للتفاهه والانحلال والاسفاف والسطحيه
ثمانيه وعشرين عاما احاول نشر كتاباتي ولم اكتب الا خمس قصص قصيره ونصف روايه
ثمانيه وعشرين عاما احلم بزياره بيت الله الحرام منذ اخر مره كنت فيها من اثنين وعشرين عاما
ثمانيه وعشرين عاما احلم بالثوره علي نظام الحكم وقد تحقق اخيرا
ثمانيه وعشرين عاما تاثرت فيهم باولاد عمتي اسماء وعمتي سميه وعمي عبد العزيز
ثمانيه وعشرين عاما من مشاعر متقلبه وقلب حظه سيء تحطم اكثر من مره ومازال معلقا بقلب اخر في علاقه مستحيله
ثمانيه وعشرين عاما تمتلك طاقه جنسيه تود تفريغها في الحلال وتمارسها مع شريكه حياتك وتخاف علي نفسك من الفتنه والانحراف
ثمانيه وعشرين عاما تحب البطاطس والسمك وعصير البرتقال البارد
ثمانيه وعشرين عاما
ربعمائه وتسعين صديقا علي الفيس بوك
ثمانون متابعا للمدونه
اصدقاء احبهم مدونين
اصدقاء ايجي فيلم
اصدقاء الثوره
اصدقائي من الجامعه
اصدقائي في المهنه
اصدقاء حي الزهور وبيت الشمس
تقنع نفسك بانك شخص سيء بانك اشبه بالمسيخ الدجال او المنافق تقنع نفسك بان مابداخلك بظلمات لن يقدر العالم ان يتحمله
الزقازيق
الاثنين، 12 سبتمبر 2011
ياعسكر
علي عكس الجميع اري ان ماحدث يوم الجمعه كان ناجحا وليس كارثيا
منذ خروجنا في مسيره سته ابريل من مسجد الفتح وحتي وصولنا للميدان ودخول الالتراس في مسيرات رهيبه انضممنا اليها ثم محاصرتنا لوزاره الداخليه وتفريغ شحنتنا الغاضبه امامام وتحطيمنا للشعار الي مسيره الشواكيش وهدم الجدار ثم خرجت الامور عن السيطره باقتحام السفاره واحداث مديريه الامن لكن اليوم كان رائعا وكان مختلفا عن اي مليونيه وكنت سعيدا بالسلفيين المتحضرين الراقيين وشباب الاخوان الذين تمردوا علي قياداتهم الخائنه كنت سعيدا بر ؤيه سكينه فؤاد وبثينه كامل وعبد الجليل مصطفي ونواره نجم وتميم البرغوثي وغيرهم كنت سعيدا بالهتاف مع الاشتراكيين الناصريين رغم خلافي معهم وسعيدا بالفلاحين الذين تركوا عيد الفلاح ليحضروا معنا المليونيه
نعم قد تطورت الامور الي مايقرب الحرب وانتشر الفزع في قلوب الناس وهم يسمعون الانفاجارات واطلاق النار من قبل بعض العناصر التي قد لا تنتمتي للثوار واصبحوا مدسوسين وسطنا
لكن رغم ذلك ورغم الانتقادات بان ثورتنا لم تعد سلميه وانها اصبحت ثوره عنف فقد حذرنا من ذلك مرارا وتكرارا حذرنا من ان صبرنا كاد ان ينفذ من مايفعله المجلس العسكري والحكومهالفاشله لعصام شرف من المحاكمات الهزيله التي تجري ومن تهرب المشير وسامي عنان من الحضور للمحاكمه بحجه الامن والاستقرار
سحقا لكم ايها الالاغوات فانتم تستحقونها عن جداره
هاقد شاهدتم اضراب المعلمين والاطباء والسبت القادم سيكون اضراابا عاما وعصيانا مدنيا في كل انحاء مصر حتي ترضخوا لمطالبنا
قد قارب كل شيء علي الانتهاء وساعتكم اصبحت وشيكه والكلمه الاخيره ستصبح لنا باذن الله
الجمعة، 2 سبتمبر 2011
تسعه
دير بالكم علي حالكم
الأحد، 14 أغسطس 2011
مناجااتي
تعلم اني لو بيدي الامر لتركتها ولابتعدت عن الناس فهم اذي لي وانا اذي لهم
قد ضقت بهم ذرعا ولم اعد قادرا علي الصبر علي سخافاتهم وانغماسهم في الدنيا
......
تعلم اني ضعيف وساذج ويستغلني الناس ويستغلونني وياكلوا حقي
تعلم انه لا احد يقدر ماافعله للاخرين تعلم انهم ظلموني وماظلمت احدا
تعلم انهم تمادوا في شخصي تعلم انهم لا يكترثون بحالي ولا بمصابي
॥
ربي انك تعلم اني ابغي ان اجد رزقي والامان والعفاف واحفظ فرجي حتي تاذن لي بالزواج
تعلم ان بي شهوات ورغبات تقتلني بداخلي لكن مباليد حيله
تعلم اني فقير في الرزق وحظي من الحياه قليل
تعلم اني اصبر واثق ان اخر صبري سيكون جميلا لكن رغما عني بدات انهار
والله لا يؤثر في الم او مرض او مصيبه قدر مايوثر في عزه نفسي وهواني علي الناس
تعبت من تدخلهم في حياتي وتعبت من تسلطهم
تعبت ممن ياتي بي في غيبه ونميمه
تعبت من يظن بي السوء
.......
تعبت من اني احب انسانه كنت اعتقد انها تحبني لكني لم اعد واثق منها ولا استطيع الزواج منها بسبب التقاليد وافكار المجتمع وبسبب ان اخرين يحقدون علي اني احبها فوالله انا تعبت بسببها وهي تقسو علي وتستغل حبي لها ولم اعد قادرا علي المواصله والانتظار واذا ارادت ان تذهب فلتذهب وتتركني في حالي رغم اني اعلم انها الهواء الذي اتنفس به ومايصبرني علي الدنيا
تعبت لان من اعتدت علي الحياه معهم قد فارقونا الحياه وارتاحوا بينما انا هنا اعاني
....
تعبت لاني اخاف من انقطاع رزقي ومستقبلي مجهول لا اري ملامح
تعبت لاني لم اعد قادرا علي العمل ارغب في النوم للابد
تعبت لاني لا ابغي شيئا الا ان اتطهر من خطاياي
تعبت لاني انسان وانت الله الكريم قد قلت في كتابك الطاهر "
لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ماكسبت وعليها ماكتسبت"
الخميس، 4 أغسطس 2011
الثلاثاء، 2 أغسطس 2011
رمضان كريم
هناك مسلسلين مثيرين للجدل
احدهما هو الحسن والحسين الذي يتناول احداث الفتنه الكبري ارشحه لكم للمشاهده فهو هام جدا وربما نختلف عنه لانه حساس في التاريخ الاسلامي
وهناك مسلسل اخر يدعي الولاده من الخاصره
دراما سوريه عن المخيمات الفلسطينيه وسلطه المخابرات والقمع الذي يتعر ض له من المواطنين سياسيا اعتقد انه مسلسل جيد خاصه اننا يجب ان نساند سوريا ضد الطاغيه بشار الاسد بعد المجازر التي يتعرض لها الشعب
كلنا سوريا في القلب
.......
الاسبوع القادم ستحل الذكري السنويه الثانيه لوفاه عمتي اسماء رحمها الله وساقضي يومين في بلده ابي لاستجم نفسيا باذن الله
......
الصومال تشهد ازمه مجاعه رهيبه وعلي كل انسان التواصل مع اخوته البشر والقيام بما يستطيع لمساعده اخوته هناك
الللينك بالاسفل به رقم الحسابات التي تستطيع التبرع عليها
http://www.facebook.com/event.php?eid=235129313186378
.......
اليوم يشهد مناسبه سعيده بشخص هام في حياتي اتمني له السعاده في حياته والتوفيق وان يجمعني الله به قريبا فانا اكن له اعمق المشاعر وانبلها واتمني ان يكون كذلك مثلي
كل عام وانتم بخير وكل عام وانتم احرار وعتقاء من النار باذن الله
دير بالكم علي حالكم






