الأحد، 14 سبتمبر، 2008

25






"أنا شاب لكن عمري ألف عا م وحيد لكن بين ضلوعي زحام خايف و لكن خوفي مني أنــاأخرس و لكن قلبي مليان كلام و عجبي"

صلاح جاهين




" die as a good one or live along to see ur self become a villan "







سفر التكوين



انطلق الكائن بسرعه صاروخيه تتجاوز سرعه الضوء في هذا النفق الدافيء المظلم وهو يري زملاءه يتهاوون من خلفه ويلقون



مصرعهم في منتصف الطريق رغم اعدادهم الهائله الا انه ادرك انه الوحيد الذي قدر له النجاه لاتمام مهتمه التي خلق من اجلها وفي

سباق مع الزمن كان القلق يكاد يقتله الا يصل في الوقت المنشود ولحسن الحظ تراءي له من بعيد الهدف راقدا ساكنا ينتظر قدومه فاسرع واسرع ليسلمه الامانه حتي لو كلفه ذلك حياته






5











4












3












2
1









اخترقه في اخر لحظه واطلق شحنته داخل جدران الهدف ليهتز المكاان كله وتتصاعد اهه عميقه من مكان بعيد تردد لها الصدي ثم انتهي كل شيء



*******
- - - - - - - - - - - -

















سفر الرؤيه





نهض المخلوق من مكانه وحاول فتح عينيه لكن الضوء الساطع غشاهم فحاول ان يتحرك فشعر بالعجز حاول مره اخري






لكن اتاه صوت عميق هاديء رخيم قوي مؤثر






" هل اتي علي الانسان حينا من الدهر لم يكن شيئا مذكورا "








نظر الي المصدر فوجده هو نفسه مصدر الضوء شعر بالخشوع والرهبه ركز واغلق عينيه بشده وغاص في اعماقه واحس بنفسه ثم بدا يحرك اطرافه رويدا رويدا شعر بالاجهاد والتعب لكنه واصل امن انه يستطيع ان يتحرك ويقاوم وقف علي قدميه وقع ارضا لكنه حاول مره اخري حتي فعلها








وسيطر علي توازنه نظر الي الضوء فاته الصوت مره اخري

" هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور "

نظر الي اسفل قدميه فوجد كوكبا لامعا في الفضاء به بحار تجري وجبال شاهقه واشجار تتمايل

راي الارض

راي نفسه سيدها

امسك بها وشعر بالقوه وادرك انه خليفه صاحب الصوت في الارض






- - - - - - - - - - - -



















( واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء) خرجت تلك الصيحه من المخلوق الهلامي الطري الملمس حينما امسك به كائنات اخري تتفحصه في اعجاب وفرحه واعطوه لكائن اخر دافيء الملمس ناعم حنون به طاقه ايجابيه من المشاعر الجميله

وجد نتؤ مرتفع يبرز من الكائن من صدره فتلقفه بفمه واخذ يلعقه ويمتصه في نشوه وهو يتجرع السائل الدافيء الذي دخل في اعماقه









- - - - - - - - - - - -







اصبح الكائن اشد تماسكا وتنتابه الاشارات والرؤي بسرعه داخل عقله والاغرب انها لاحداث لم تقع بعد لاناس اخرون واماكن اخري وعوالم اخري ولزمن لا ينتمي له





واصل لهوه مع رفاق في مثل عمره وراي نفسه يدخل مع اهله محرابا عملاقا ذو احساس مريح به حجر عملاقا اسودا يطوف حوله الاف من الكائنات الاخري تردد صوتا واحدا في خشوع وبعضهم يبكي وتحيطهم طاقه نورانيه لا توصف





راي نفسه مع اسرته يركبون طائرا عملاقا ينتقل بهم من ذلك المكان الي بلدا اخرا به صحراء واهرامات ونيلا وفرعونا عظيما نمرودا وشعبا متخاذلا سقيما كسولا






- - - - - - - - - - - -















اصبح الكائن له صفه واسما وسلوكا





تساءل في البدايه لما يجب ان يفعل مثل الاخرين وتساءل عن تصرفات البعض واهتمامهم باولويات تدعي الدراسه والعمل



الحكومي واكل العيش والزواج والخلفه والثانويه العامه والمظهر الاجتماعي والحجاب والنقاب والدقن والجلباب وقميص النوم والفرينش كت والميكرو جيب والاستريتش والكارينا والفيجا والشبكه والمهر وشقه علي النيل وعربيه فاخره ونائب مهم ووزير وطعام وفير وحب سيطره وزحمه وجهل وتخالف وانانيه ومصلحجيه وماديه وواقعيه ورومانسيه وبوهيميه وفلسفيه وفول وطعميه والحرام والحلال





وانفصام الشخصيه والازدواجيه والشيزوفيرينيا والتناقضيه والبحث عن الذاتيه والطريق للوجوديه والذات الالهيه






تساءل لما بني قومه وجنسه يشغلون بالهم بتلك الافكار ويحملون همومها




لما كل منهم ينشغل بنفسه ويبحث عن ذاته وعن سبب خلقه




وصف بانه غير عادي وربما مختلا مختلفا عن الاخرين في كل شيء نظر له اهله بشفقه وتحسر وكانه كائن غريب او مريض مع انه في الواقع اصح منهم اجمعين

حاول ان يتحدث عن اشياء واقعيه مستقبليه ويدلي برايه في اي مناقشه لكن لم يكترث له احد
فانعزل عن نفسه وصادق الكتب ليرتوي منها








- - - - - - - - - - - -







يدعونه انسانا ينتمي لجنس البشر مطالب منه التزامات ومسؤوليات مجبر عليها ليست باختياره مطالب ان ينافس الاخرون في كل شيء ويتفوق عليهم ويفعل مثلهم ويحذو حذوهم لكنه لا يبغي ذلك يريد ان يفعل مايريده هو ليس مايريده من حوله
يتدخلون في كل شيء ويفرضون سيطرتهم عليه
يريد اشياء اخري اشياء يحبها ويبرع فيها





يقول لهم دعونا من تلك الشكليات ولنرجع للماضي للبدايه دعونا نمرح ونعيش في طمانينه وسكون

لكنهم اصبحوا قساه بالنسبه له ونظر الي الزمن فراه قاسيا مكشرا عن انيابه

نظر الي الدنيا وجدها تضحك في خبث ومكر











- - - - - - - - - - - -





فرعون البلد العظيم حفيد الفراعنه القدامي يتعرض للاغتيال علي يد افرادا يتبعون تيارا يزعمون انه لنصره رسولهم وربهم ولامتهم فينجو الفرعون من خطتهم ويفتك بهم ويعذبهم ويخصيهم وينفيهم ويهين انسانيتهم


فيقرروا الانتقام ويتمادوا في عنفهم ويردوا بسياسه العنف مقابل العنف والبادي اظلم والعين بالعين والسن بالسن
فيقوم بابادتهم نهائيا ليثبت قوته

ثم يخرج الي شعبه ويقول لهم انا ربكم الاعلي وهذا ولدي من بعدي قد ولييته عليكم فاياي فاطيعون

- - - - - - - - - - - -










يسمع كلاما عن فساد الناس وانحلالهم الاخلاقي وجبروتهم وظلمهم وقهرهم وظنهم انهم اسياد الكون ومرحوا في الارض عبثا وفسادا
وفي يوم كان يلهو مع اخوته في منزلهم اذ بالارض ترتج من تحت اقدامهم ويسمع نفس الصوت العميق المؤثر يخاطبه مره اخري



" ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا علي الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون الا يظن اولئك انهم مبعوثون "





يصرخ فزعا علي امه التي بالخارج لكن كل شيء يسكن يري الاخبار وهي تنقل ماحدث وماصاب الارض ونواحيها

يري الظلمه مازلوا يحيون فيسمع نفس الصوت





" ويمدهم في طغيانهم يعمهون"







- - - - - - - - - - - -




يسمع اخبارا عن بلادا بعيده وقريبه بلد به محرابا مقدسا يحتله اناس اخرون مسلحون بالحقد والكره والظلم والهمجيه وياقال لهم احفاد كائنات مشعره تتسلق الاشجار واخري تلهو في الطين بقذارتاها
يسمع عن انتفاضه وثوره من الشعب المحتل ضد الظلمه اللذين حاولوا انتهاك المكان المقدس



يسمع عن قاره عملاقه تسيطر علي العالم بقوتها بلا حدود تتعرض للهجوم من قبل فئه قليله ضعيفه بدائيه تذيقها الذل والمراره


يترتب علي ذلك تغيير التاريخ وخريطه العالم ويترتب عليه تغيير مسار حياه الانسان من طريقه الي كهف العلم الي كهف الطب
ورحيله الي بلد اخري لتلقي العلم والمضي في مصيره مع اناس اخرون مختللفون عنه



يقابل انسان اخر مثله لكن ملامحه ارق واجمل تخلب لبه ويصبح عاشقا لها ومجنونا بها لكنه يكتم حبه بداخله ويصبح حبا من طرفا واحد طيله 6 اعوام صامتا يتالم ثم يترك انه وهم كبير عاشه وقد اضاع وقته
يختلط وتتسع مداركه وافقه ويدرك الحقيقه الزائفه للعالم وماصبح عليه


يتغير ويصبح قاسيا ساخرا ناقدا لاذعا متشائما واقعيا صارما بعدما راي ما صار اليه البشر وتعفنهم وتعفن نفسه والظلمه التي تجتاحه لتبتبلعه يري كفه الضوء والعدل والرحمه مازالت قائمه تحارب من اجل بقائها ضد كفه الظلام والحقد والكراهيه والطغيان


يصبح في الوسط مابين الكفتين ويبذل جهده لوزن الامور وحفظ التوازن كيلا ينهار العالم
يتعرف الي رفاق اخرين مثله وحالمون مثله يحملون نفس افكاره يقابلهم في عاالم اخر موازي لعالمنا وغير مرئي باسماء مستعاره لكن بروح نقيه صادقه بدون اقنعه وزيف


يتناقشون يتحاورون يضحكون يحلمون يكتبون ليغيروا العالم الي مكان افضل بعدما شعروا ان الواقع اصبح لا يحتمل المعيشه في ظل تلك الظروف


لكن انساننا يقع في المحظور ويرتاد العوالم السفليه الساكنه بالشياطين ويغرق معهم ويتغير وتتشوه روحه لانه لم يصمد اختار بيديه الظلام اختار ان يكون لاعبا في عالم بدون قواعد ولا قيم ولولا تدخل القدر وانقاذه علي يد انسانه اخري من عالم النور مثله ضحت بكل شيء من اجله وحده وبذلت نفسها في سبيله وهي لم تطلب منه اي شيء سوي ان يصمد من اجلها


لم يعرف قيمتها الا بعد فوات الاوان وبعد ان تسبب في المها وجرحها وتذكر انها كانت دائما بجانبه ولم تتخلي عنه ابدا بعكسه هو الاناني
اراد ان يساعدها لكنه شعر بالعجز

فيقرر الانتظار حتي تتحسن الظروف وحتي يستعيد عافيته وينهض من جديد

نعم سينهض ويستكمل قدره ويبحث عن ذاته في تلك الرحله التي ظلت ربع قرن

25 عاما من السفر والترحال

يري نفسه وقد وهن جسده وضعفت عينيه ونمت لحيته لكن بداخله مازال قلب ينبض وعقل يحلم

ولن يتوقف حتي لو فني جسده فروحه مازالت موجوده ولن تغادر الا بامر ربها

الرحله مازلت في بدايتها



الملائكه للمتهم

" تكلم وقول الحقيقه امام الرب"

" نعلم انك مذنب ومفعم بالخطايا"


المتهم " مذنب ام لا

لا يهمني ذلك

ماهتم بامره هو شيء واحد فقط


كنت اعمي والان ابصر "






تمت



رمضان 1429

سبتمبر 2008





الثلاثاء، 2 سبتمبر، 2008

نوستالجيااااااااا رمضانيه





رمضان رجع من تاني ورجعت معاه زكرياتنا


ده هيبقي اول رمضان من غير مانفطر مع جدتي اللي توفت من شهرين


اول رمضان مانروحش فيه البلد زي كل سنه واول رمضان بيت العيله يتقفل فيه


ده تاني رمضان من غير احمد صاحبنا اللي مات السنه اللي فاتت



ده رابع رمضان من غير عمي عبد العزيز الله يرحمه
ده اول رمضان من غير مانتجمع انا وصحابي زي كل سنه علشان محمد في الجيش وعمرو في القاهره وابراهيم في القاهره ومش هنشوف بعض الا كل خميس من رمضان لكن مش هنبقي زي زمان للاسف
ده هيبقي تالت رمضان استمتع به من ساعه ماتخرجت من الجامعه من غير مزاكره ولا سفر ولا قرف بس بيني وبين نفسي باشتاق لايام رمضان في الجامعه
باشتاق لايام الفطار الجماعي وايام مكانت باتبهدل في المواصلات علشان اوصل رمسيس بس من كتر الزحمه والخنقه
باشتاق لايام ماكنت صغير باجيب فانوس رمضان والعب به انا واخواتي بعد الفطار والنينجا ترتلز والباور رينجرز
باشتاق لايام ليالي الحلميه وزيزينيا والمال والبنون لما كانت الدراما المصريه متوهجه وقتها
باشتاق لايام فوازير شريهان وعمو فؤاد وايام مسلسل هارون الرشيد وعمر بن عبد العزيز وقت السحور
بافتكر رمضان 2006 لما عشت رمضان بكل لحظه فيه وماضيعتش وقت خاالص وطلعت منه راضي عن نفسي وياريت ده يتكرر السنه دي واقدر ارضي نفسي وابعد نفسي عن اي معصيه واي حاجه تغضب ربنا واتم كل الفروض والعبادات اللي عليا
بافتكر ايام صلاه التهجد وانا باعيط وانا ساجد وبادعي ربنا واطول في السجود
بافتكر ايام حرصي الدائم علي صلاه التروايح واغيظ اصحابي كل سنه اني ختمت القران قبل ال 10 اواخر من رمضان
رمضان 2007
شغلي في الجمعيه كان اكتر من اي فتره قبل كده وعملنا خير كتيير جدا وادخلنا الفرحه علي قلوب اسر كتيره
وساهمنا في نشر جو الموده والرحمه والرضا عن الحياه ولو لفتره قصيره
صحيح ناس مشيت من رساله وناس تانيه جت لكن لسه هدفها واحد ورسالتها مستمره والحمد لله
رمضان 2007 خاص اكتر لسبب في نفسي انه كان مرحله فاصله من التردد والشك والخوف لانتقالي لمرحله اكبر ومقابلتي لشخصيه مهمه جدا في حياتي
رمضان 2007 كان احلي افطار جماعي مع زمايلي في الشغل في العاشر من رمضان كان يوم اكتر من رائع
رمضان 2007 كان عيد ميلادي الخاص قبل السحور اصحابي احتفلوا به معايا في نادي المصريه بلازا
رمضان يجمعنا زي كل سنه صحيح الدنيا اتغيرت والناس اتغيرت لكني حريص اني استمتع به زي كل سنه
رمضان فرصتي اني اطهر نفسي من العبء الثقيل اللي مستحمله بقاللي 9 شهور واحاول اعوض حاجات كتيره قصرت فيها للاسف
يارب اغفر لكل احبائي اللي رحلوا وباشتاقلهم وارحمهم في الليله المفترجه دي
يارب بلغني ليله القدر ومش عاوز حاجه بعدها وكفايه كرمك عليا والجميل ده
يارب ارشدني اني اخليني في الطريق اللي انا رسمته لنفسي وماشي فيه لغايه مانت تقولي اقف وهاقف
يارب ارعي وصون اهلي علشان هم تعبوا جدا علشاني
يارب خد بيدي وارشدني للراحه الابديه وراحه البال اللي بادور عليها من زمان واشرح لي صدري ويسر لي امري