الثلاثاء، 29 مارس، 2011

خمس ايام


الغيوم تملا سماء القاهره
المضحك انها كانت المره الاولي لملاحظته رغم انه عاش فيها منذ ३० عاما
............


عندما عاد الي المنزل بعد قضاء ليله راس السنه جلس امام التلفاز يتابع فيلم رسائل بحر لداوود عبد السيد
ثم في فاصل اعلاني فوجيء بخبر علي قناه الجزيره عن تفجير كنيسه القديسيين
الخبر كان يمكن ان يمر مرور الكرام عليه لكن المشكله انه كان ينتوي السفر الي الاسكندريه بعد ست ساعات
دعا الله ان يمر اليوم علي خير ويتجنب المظاهرات التي ستخرج من قلب الاسكندريه

.........

لنكون صرحاء هو لم يكن ينتوي اي شيء او اي خطه في العام الجديد
كان بلا هدف بلا طموح لدرجه انه كان يعتقد ان اخر يوم في العام الماضي سيكون اخر ايامه
كان لا يكترث بما سيحدث فهو فقد الامل واكتفي من الدنيا
لذلك جعل نفسه كدميه يلعب بها القدر وترك نفسه له

.................


انا هويت وانتهيت وليه بقي
لوم العزووول

.........


الدنيا بتمطر"

"متخافيش دي اسكندريه بس زعلانه وبتطلع اللي جواها"

"عايزه اقعد ادام البحر"

" طلعي كل همومك ادامه واغسلي نفسك معاه"

.................

كانت دائما هادئه ورقيقه لكن في ذلك اليوم كانت غاضبه وظهر ذلك في امواج بحرها المتلاطمه ورياحها
كانت تنظر الي العشاق الجالسين علي صخورها سعيده برؤياهم لكنها لم تتمكن من اخفاء مايعتمل في اعماقها...

في طريق العوده الي المنزل وهي معه

لم يكن يطلب من الله شيء اخر الا ان تمتد به تلك اللحظه التي يمر بها معها للابد وان يتوقف الزمن لكي يحتفظ بها في ارشيفه
كان سعيدا بحق وراضيا ولاول مره في حيباته شعر بانه اكتمل عندما قابلها وعندما اصبحت معه وعندما صارحها وصارحته

لكن السعاده للاسف لا تدوم
..................


رفعنا راسنا في السما
والجوع مابقاش يهمنا
اهم حاجه حقنا ونكتب تاريخنا في دمنا
لو كنت واحد مننا بلاش نرغي وتقول لنا نمشي ونسيب حقنا

...........


اخفي ماينتويه عن الجميع
عن امه واهله
عن زملائه في العمل
رتب اموره لان ينهي كل شيء قبل ذهابه
ولرحمه الله به راي ابن اخته الحبيب وقبله قبل ذهابه

حتي هي
اخفي عنها وخدعها

فهو كان ذاهب ولا يعلم مالذي سيحدث في ذلك اليوم....

.............


رصاصه مطاطيه تصيبه في ذراعه
حينئذ بدا الذعر
لم يتوقع ان يطلق عليه النار من حرس النظام
لم يتوقع ان تبلغ بهم الوحشيه عندما انقضوا عليهم مثل الجراد يسحلوهم وينكلوا بهم
عندما سقطت القنبله الاولي تحت قدميه وانفجر الدخان ليصعد مباشره الي فمه وانفه وعينيه
احتمل وركض مع الاخرين ثم فكر ان يصمد ويعود مره اخري رغم القيء الذي اخرجه من جوفه واحساسه بان عينيه ضاعت

ثم لمح المدرعات وهي تركض وراء المتظاهرين واصوات الصراخ تعلو ثم سقطت القنبله الثانيه علي كتفه وانفجرت

وقتها تلا الشهادتين وامسك بذراع خالد الذي جره من الميدان قبل ان يسقط ارضا

.............

في عربه الترحيلات لم يجزع رغم البكاء الذي صدر من بعض المقبوض عليهم من خوفهم من عملاء امن الدوله ومن التعذيب الذي ينتظرهم في المعتقل

في المعتقل لم يجزع رغم حاله الياس والاحباط كان واثقا انه سيفرج عنه في ساعات هو وال ثلاثمائه متظاهر

اامام ظابط امن الدوله السمج لم يجزع بل ضحك في وجهه وكان باردا معه واستفزه

في اليوم التالي قبيل العشاء سمع انه لن يفرج عنهم الا بعد شهر
وقتها جزع ليث من السجن لكن لانه كان قلقا علي امه كان يخشي ان يكون جري لها شيئا بسببه
وقتها لم يفكر الا في امه وفي امل

طلب من الحارس ان يصطحبه الي الحمام وهناك طلب من الحارس ان يعطيه هاتفه ليتصل باهله يطمنئهم عليه
عندما سمع صوت امه كان علي وشك البكاء لكنه تماسك واخبرها انه سيخرج بعد ساعات
لا يدري لما اخبرها ذلك لكنه فعلها وبعدها لرحمه الله به وباامه خرج فعلا في منتصف الليل هو وابن عمته احمد

استلم محموله وانهالت عليه الاتصالت من محمد قباري وفاطمه ومحمد امين راضي

اول من اتصل به تلك المره كانت امل كان يرغب في سماع صوتها

................

في يوم الجمعه كان قرر ان ينزل مره اخري
وكان عنده ثقه بانها ستكون الجمعه الاخيره للنظام

لكن الطريق للتحرير مغلقا فسلك هو وخالد الطريق للعباسيه وهناك انضم هو والاف من ال متظاهرين الي المسيره التي التحمت بالغاضبين من شعب مصر عند مسجد الفتح لتبدا المعركه التي شهدت ملحمه سجلها التاريخ

عربات مدرعه تنفجر ورصاص مطاطي في كل صوب وجانب وقنابل دخان لكن المصريين لم يخافوا واكملوا المسيره واكتسحوا الحواجز الامنيه

كان حلما صعب التحقيق لكنه يتحقق امام عينيه

وعندما لمح سيارات الجيش عند المتحف المصري شعر بان الامور قد حسمت بالااضافه انه تاه عن خالد في وسط الزحام والدخان

كان كذب علي الجميع مره اخري انه لن ينزل الي المظاهره واغلق محموله

وعندما عاد الي المنزل اغشي علي امه عندما راته وبكي والده واخوته فهو كان خارج البيت منذ اكثر من ३ ايام

......................


في جمعه التنحي
استيقظ مكتئبا بعد تلك الليله السوداء
ولكنه لم ينتوي ان ينزل الي التحرير
بل قرر مع خالد وااحمد ان يذهبوا الي قصر العروبه
الي عرين الطاغيه

في البدء لم يكن العدد يتجاوز بضع مئات امام الاسوار الشاائكه ودبابات الحرس الجمهوري

ومع ماتررد من اشاعات عن اقتراب بلطجيه اليهم ووجود قناصه علي الاسطح لاصطيادهم بدا يقلق
ثم بعد اذان العصر بدات الناس تتوافد عليهم حتي اصبحوا في عدد ضخم مماثل لما يقبع في التحرير

اول من ابلغه بتنحي مبارك كانت هي كالعاده

ركض في الشارع يصرخ بحريه ويهتف والادرينالين يتدفق في عنقه

احتفل مع سكان مصر الجديده في يوم لم يتكرر من قبل حتي الفجر

كان يوما اقل مايوصف به انه رائع

................


في جمعه الانتصار اصر علي الذهاب الي التحرير ليصلي ورا القرضاوي
اصر ان يحتفل مع المواطنين والكل من اعتصم في الميدان وشارك في الثوره
كان متتشيا وهو يجوب شوارع وسط البلد العامره بالفرحه والحريه
حتي الهواء تغير رائحته واصبح انقي
لم يضايقه الزحام رغم انه كاد يختنق من الحشود
وانهي يومه بالاحتفال مع اصدقائه ليلا ليقضوا يوما جميلا
..............


عمرو

ثم عمرو
ثم عمرو

لن يسعفه الكلام عنه
لن يسعفه ماسيكتبه عنه

كان ينوي ان يصبح يوم زفافه من افضل ايام العام الجديد

كل من عرفهم في حياته من اصدقاء تجمعوا ذلك اليوم
احتملوا طريق سفر من الزقازيق الي العبور ثم انهو الفرح في شقته باكتوبر ثم العوده مره اخري الي الزقازيق

الكل كان سعيدا والكل كان متتشيا

جمال اليوم في الذهاب والاياب وعندما ضللنا طريق العوده والبلطجيه الذين كانوا يردون ايقافنا علي الطريق وقياده طارق المتهوره التي قاربت المائتين كيلو


مربع شلتهم الحميم نقص ضلعين

لم يتبق الا انا وطارق

خوفي ان ينشغل اصدقائي بعد ذلك فاجد مشقه في رؤيتهم
لكني سعيد من اجلهم

..............


عن افضل خمس ايام مروا ذلك االعام تحدثت
خوفا من ان تضيع زكرياتهم
ولان هدفي الاصلي هو تدوين كل ماامر به في تلك المدونه



الأحد، 27 مارس، 2011

I M A G I N E


ارغب بالتوقف عن الكتابه
ارغب بالتوقف عن السياسه
ارغب بالتوقف عن العمل
ارغب بالتوقف عن الاستيقاظ من النوم
ارغب بالتوقف عن قراءه الاخبار
ارغب بالتوقف عن كل مايجعلني متعلقا بالحياه
ارغب بالتوقف عن التفكير في الغد
بالتوقف عن رؤيه من اتصل بي ومن يتوجب علي ان اتصل به
ارغب بالتوقف عن ادمان الفيس بوك
ارغب بالتوقف عن التفكير في الاخرين
ارغب بالتوقف عن التفكير فيك ياعزيزتي
ارغب بالتوقف عن الخوف
ارغب بالتوقف عن الجدال في امور محسومه بالنسبه لي مع الاخرين
ارغب بالتوقف عن الرغبه في اي شيء
ارغب في رؤيه كل اصدقائي مره اخري كل من عرفتهم في حياتي
ارغب بالعيش في حلم ابدي مستمر
ارغب بالنوم الابدي والسلام



والان ارغب في سماع اغنيه جون لينون



Imagine there's no Heaven
It's easy if you try
No hell below us
Above us only sky
Imagine all the people
Living for today

Imagine there's no countries
It isn't hard to do
Nothing to kill or die for
And no religion too
Imagine all the people
Living life in peace

You may say that I'm a dreamer
But I'm not the only one
I hope someday you'll join us
And the world will be as one

Imagine no possessions
I wonder if you can
No need for greed or hunger
A brotherhood of man
Imagine all the people
Sharing all the world

You may say that I'm a dreamer
But I'm not the only one
I hope someday you'll join us
And the world will live as one

الأربعاء، 23 مارس، 2011

مصري مكتئب

اكتئاب
انا مكتئب بسبب الجوله الاولي التي خسرتها انا ومن ذهبوا للتصويت بلا في الاستفتاء الاخير
اكتئاب بسبب اني اعتمدت ان قطاع عريض من المصريين سيساند الثوره ويصر علي دستور جديد
اكتئبت لان التيار الاسلامي هو الذي انتصر وايده اغلب الشعب واصبح نحن في نظرهم العلمانيين الجدد
اكتئبت لاني انفعلت ضد اصدقائي السلفيين والاخوان وتفوهت بما لا يليق وسببتهم
.....


اكتئبت لاني حزنت لما حدث للدكتور البرادعي في المقطم ولما لا يستحقه نظرا لمكانته عندي وعند اغلب المؤيدين له وكم تشفي فيه العديدون ممن ينظرون له نظره تعبر عن سطحيه وتخلف وجهل
حقا انه يذكرني بالمهاتما غاندي ولكني واثق انه سينتصر في النهايه

..............

اكتئبت
بسبب الانقسام الذي حدث بين الثوار وعن التراجع في صفوفنا وعن عدم الصبر ونفاذ الحماسه والاصرار الذي لازمنا في ال १८ عشر يوما الملازمه للثوره
وبسبب اني لم اعد اري مارايته في قلوب المصريين في الايام الاولي للثوره من تكاتف واخلاق عظيمه وتحضر وقوه

.......


اكتئبت

لاني عندما ذهبت للاسكندريه في اول الاسبوع رايتها مختلفه تماما عن اخر مره زرتها
رايتها مثل الارمله
رايتها مازالت في فتره حداد غير معلومه الاجل
رايتها صامته وبارده جدا لكن عينيها تقول الكثير وينطبق الحال ايضا علي اهلها
حزن وصمت وشرود وشحوب
حتي بحرها وهوائها تغيروا
او لاكون صادقا لم اقضي الوقت المعتاد معها ورحلت سريعا عنها

..............

اكتئبت
بسبب مايحدث في ليبيا ومايحدث من تدخل عسكري اجنبي داعب زكرياتي السيئه عن العراق
وتسائلت لو كان ماحدث في ليبيا حدث قبل ثورتنا هل كنا سننجح؟

اكتئبت؟
لان بعض اصدقائي خسرتهم بسبب مواقفي في الثوره حتي الان منهم صديقه مثقفه جدا ليبراليه اسكندرانيه تلومني علي اطلاق سراح عبود الزمر وافساح المجال امام التيارات المتشدده وعن الفوضي والبلطجه التي انتشرت حاليا وعوده حكم العسكر واطلاقنا للمظاهرات الفئويه
تلومني وكانني انا والثوار اشبه بالرعاع

......

اكتئبت لان اغلب اصدقائي تزوجوا ومازلت انا كما انا
اغلبهم انشغل بحياته الجديده ومشاكلها واصبحنا لا نلتقي الا بالصدفه واصبحت انا وحيدا اعود من العمل لاسهر علي صفحات الفيس بوك او المدونات وانام مثل لوح الخشب الصامت لادخل في دوامه العمل مره اخري
حتي العمل اصبح بدون طعم مجرد وسيله لمرور الوقت

......

اكتئبت لاني اصبحت كثير المشاكل والانتقادات مع من انوي الارتباط بها واصبحت شكاكا عصبيا متذمرا انانيا اسيء الظن بها واقسي عليها افرض عليها سلطه زكوريه واهينها رغم انها لا تفعل مايضايقني ورغم ماعندها من هموم ومسئوليات واخلاص تجاهي
لكني لم اعد اتحمل واخشي ان تاتي علي اللحظه التي اخسر فيها كل شيء او اتخذ قرار خاطئا متسرعا واخشي فقدانها لاني ساضيع من دونها بالتاكيد وان كنت اتمني ان تتفهم اني فعلا احبها لكني خائف علي مصالحها او لاني اشعر انها اكثر مما استحق


...........


اكتئبت لاني لم اعد اقرا كتب او روايات مثل الماضي ولم اعد استمتع بدخول السينما وان كان يجب القول اني يجب علي ان اعود الي هواياتي القديمه لانها القادره علي اخراجي من كل ذلك


اكتئبت بسبب فرصه عمل رائعه بالخارج اتت لي وبها مايغري لكني رفضتها وتلكات فيها ولا ادري مالسبب ربما لم ارد ان اسافر وحيدا او اني شعرت بان الامور قد تتحسن في مصر او عز علي فراق من احبهم واهتم لامرهم مثل اهلي واصدقائي
ثم عاودتني الفكره مره اخري لكني سابحث عن واحده اخري او انتظر لعل الله يقضي امرا كان مفعولا




بعد مانتهيت من كتابه تلك السطور اطلعت علي بعض الكلمات التي كتبها اصدقائي علي صفحه الفيس زادتني املا وافكر في مسح ماكتبته في اعلي الصفحه لكني سانشره

محمد علاء الدين
من اخوكم اللول : الطبقه الفقيره لم تخترق بعد من الاخوان والسلفيين علي الاقل ليس مثلما ماحدث مع الطبقه الوسطي فحاولوا ان تنزلوا الي هناك الي العشوائيات تكلموا الناس

هشام محمد حسن
قبل مانام هاقول كلمتين انا منزلتش التحرير مع اصحابي علشان نقول قوله حق في وجه سلطان جائر علشان تيجي ياشيخ لباس يابتاع غزوه الصناديق تكفرني وتقول لي اطلع بره البلد انا وصحابي
احنا قاعدين في البلد دي غصب عن عين التخين فيكم


عبير رمضان علي

بعد خطاب الرئيس اللي خاطب فيه المشاعر...يريد ربنا وتحصل موقعه الجمل والثبات بعدها
بعد مالفريق احمد شفيق ظهر مع علاء الاسواني ...يريد ربنا كشف حرق مقار امن الدوله وجه رئيس وزراء مش باختيارهم
وبعد كل المناداه بان احنا عايزين دستور جديد دلوقتي مش بعد سنه ...ترجح كفه نعم بالغالبيه ونغير احنا اسلوبنا وطريقتنا من علي النت الي التعامل مع الشارع ومع الناس


انت تريد وانا اريد والله يفعل مايريد


من اجل ذلك رغم كل ماقلته من اسباب اكتئاب الا انني مازلت اري الامل



السبت، 19 مارس، 2011

اضحك الديمقراطيه تطلع حلوه



هذا طارق صديقي
لاول مره يشارك في عمليه استفتاء في حياته بعد زوال النظام الفاشي
في العام الماضي حاول ان يشارك في انتخابات مجلس الشعب ولكن لاجراءات النظام الغبيه لم يتمكن
الان تستطيعون ان تروا فرحته الصاعده من القلب وفخره بما صنعه اليوم في الاستفتاءات
بالطبع هو قال لا مثلي ومثل العديد من المقتنعين ببطلان التعديلات
اليوم رايت في عينيه رغبته في التمسك بالبقاء في بلده وعدم الهجره رغم انه اكثر من تضرر من النظام البائد
اليوم رايت انه يرغب في اعطاء المزيد لبلده ويهون عليه فراقها بعد ماشارك في الثوره
اليوم طارق واخرون مثله من الشباب الذين قاربوا علي نهايه العشرينات ومروا بظروف منعتهم من تكوين اسره والزواج بمن يحب والحياه بكرامه اصبح عنده امل اكثر مما مضي
بغض النظر عن النتيجه فهي في النهايه ستكون لصوت الشعب وستكون في مصلحه الجميع
لكن العبره بان لاول مره نزل جميع المصريين لتقرير مصير بلادهم مثلما فعلوا في الثوره
اليوم كتب المصريين اول سطر من صفحه الحريه والكرامه
فهنيئا لهم وهنئيا لطارق وهنيئا لي


الخميس، 17 مارس، 2011

لا تعاتب العايب ولا ترقغ الدايب

░░░░░░█░█░░░░░░░░▄▀░░░░░░░░░░░░░░░▄▀░░░░░
░░░░░░█░█░█░░░░█░░░█░░█░█▀█░█▀▀▀█░░█░░░░░
░░░░▀▀▀▀▀▀▀░░░░▀▀▀▀▀▀▀▀░▀▀█▀▀▀▀▀▀▀▀▀░░░░░
░░░░░░░░░░▀░░░░░░░░░░▄▀░▄▄█░░░░░░░░░░░░░░


عمرو حمزاوي
عمرو موسي
عمرو خالد
محمد البرادعي
نجيب ساويرس
شريف عرفه
حمزه نمره
ايمن نور
المستشار هشام اليسطويسي
ائتلاف شباب الثوره
شباب ६ ابريل
احمد حلمي
عمرو سلامه
محمد دياب
بسمه
معز مسعود
احمد العسيلي
عمر طاهر
خالد سامي
احمد سامي
محمد قباري
مصطفي الشندويلي
مصطفي هندي
اسراء ثابت
فاطمه عبيد
احمد عبد الماجد
ياسمين اباظه
احمد العايدي
امنيه منصور
هشام محمد حسن
عبير رمضان
محمد عبد الرازق
عمرو صلاح
جورج رزق الله
محمد فتحي
عمرو واكد
محمود سعد

كل دوول بيقولوا لا
ومعاهم عم عباس الضو

الثلاثاء، 15 مارس، 2011

انا اريد دستورا جديدا


المكان وسط القاهره المزدحمه
الزمان منتصف النهار



سائق التاكسي " بص يابيه انا خايف علي البلد واغلب الناس خايفه عليها ومصالحها واقفه والبييع والاستيراد واقف ومصانع كتيره خط انتاجها وقف بسبب الظروف اللي احنا فيها والجيش حاله واقف وعايز يخلص بقي ويشوف نفسه



الناس اللي كان لها مصالح قبل الثوره ومستفيده من النظام هتنزل تقول اه للتعديلات لانها عايزه تطلع من الوضع اللي هي وقعت فيه وكل حاجاتها متعطله ...مستعجلين علي مكاسبهم وناس كتيره بتضغط علي الجيش من الحيتان التقال لها مصالح مع الجيش عايزه تنجز في موضوةع التعديلات فيه ناس عايزه البلد تتقدم عايزه تطلع من المازق اللي احنا فيه عايزه تحقق مكاسب سريعه للثوره



انا سمعت الحل بتاع المستشار البسطويسي وعجبني جدا وشايفه مناسب بس انت سيادتك شايف انه هيتنفذ او هيتحط في الاعتبار؟
علي فكره انا مش ضد البرادعي انه يترشح او احمد زويل ده من حقهم طبعا يدخلوا انتخابات في ظل دستور يسمح لهم بده

انا عن نفسي كراجل بسيط هاقول لا
مستغرب؟ طيب تصدق بالله يابيه ان سبعين بالمائه شباب زي حضرتك اتكلمت معاهم كتير وسمعت ارائهم كلهم ناويين يقولوا لا


علشان نفس الاسباب اللي حضرتك زكرتها ليا لما سالتك علشان كده كنت عايز اعرف رايك


انا عندي استعداد اصبر شويه علشان نحقق اللي احنا عايزينه للبلد وعندي استعداد اقعد كام يوم من غير مافلوس تدخل البيت بس نعمل الصح لبلدنا انا صبرت علي مبارك ३० سنه وممكن اصبر تاني لغايه منعمل دستور يضمن للبلد حقوقها علشان كده هاقول لا "


انا منتشيا بكلامه وصامت وكل تفاءل ليس فقط بسبب وعيه المتفتح المدرك لما يحدث
لكن لان من وجهه نظري ماسيحدث يوم السبت القادم سيعكس اول تجربه حقيقيه للديمقراطيه بعد الثوره


لذا سواء كنت مؤيد للتعديلات او رافض لها
صوتك هام جدا وامانه في عنقك
فحافظ عليه وفكر جيدا



السبت، 12 مارس، 2011

اعطني المايك ودعني



تاه وسط الزحام
فكر في ابعد مكان ينسي فيه الجروح
وولا موج البحر شمس وليل
ابعد غابه وابعد سيل
ينسي الماضي
ويفضل لحنه الهادي
يرجع زمان من ابعد مكان
تاه وسط البييوت والذكري مش بتموت
فاكر انه الحل يهرب وينسي الهم

فرقه ماسكارا
.............


مانيش عايز خلاص حاجه
ولا محتاج اي حاجه
لو عايز حاجه صحيح مخليتوش اي حاجه
انا مبخافش من حاجه
مش مسنود ولا حاجه
فرضا اني بقول حاجه
هيحصل ايه ولا حاجه

فيه ناس تكبر بدون حاجه
وناس تصغر عشان حاجه
وناس منظر ومش حاجه

فيه ناس تديلك الحاجه
تبقي لها محتاجه
ناس تديلك تاخد ادامها ميت حاجه
ناس بتعيش علشان حاجه
ناس بتموت علشان حاجه
ناس بتموت علي الحاجه

زمانكوا ياخلق فيه حاجه
عن نفسي مفيش حاجه
ايش برده مافيش حاجه
وانت برده مافيش حاجه
مش قلتلكم مافيش حاجه


فرقه مسار اجباري
..............

عن مجموعه من الشباب المكافح
له هويه يرغب في الثبات عليها
يرغب في ايصال صوته للعالم
يرغب في اثبات ذاته
في مدينه العشق والسحر الاسكندريه الرائعه
في فتره ماقبل २५ يناير
في عهد القهر والفساد وحكم النظام الفاشي
حيث تنهار الاحلام وتقتل قصص الحب ويسود الاكتئاب والاحباط
حيث يهرب البشر كرها في بلدهم وكرها في مجتمعهم
كرها في ظروفهم التي اصابتهم بالعجز

عن شباب قرر ان يشق طريقه بنفسه باي وسيله رغم كل العوائق ومثبطي الهمم

لكن تذكر ان ذلك كان قبل २५ يناير

والوضع اختلف تماما الان
فتفائلوا بالمنستقبل وتمسكوا باحلامكم

معا سنغير ومعا سنعبر الي الغد



الجمعة، 4 مارس، 2011

كن مع الثوره

२५ يناير
२८ يناير
२ فبراير
११ فبراير
१८ فبراير
२५ فبراير
३ مارس
في ذكري الايام التي حسمت ومازالت تحسم مستقبل مصر وتحمل لنا الكثير في الغد القريب
وندين بالفضل الي متلازمه ميدان التحرير التي لا شفاء منها لكنها داء نسعد به حيث فيها ذقنا طعم الحريه والحب والعدل
.........
سياده الفريق احمد شفيق لقد ظلمت نفسك عندما تاخرت في تقديم استقالتك وعندما قبلت ذلك المنصب ومافعله دكتور علاء الاسواني
ليس الا ماكان يجب ان تسمعه من البدايه وعبر عننا جميعا وله جزيل الاحترام مننا
...........
اخيرا
تذكر ان تسجل نفسك في القوائم الانتخابيه لكي تضمن حقك في التصويت وتشارك في بناء بلدك
بلدك تحتاج اليك فلا تتاخر عليها فدعونا نركز علي الاصلاح
وان احتاجنا التحرير مره اخري سنلبي النداء ولن نتاخر عنه
" هموا يابنات الحور
ده القمر جاي من البحور
هموا ياولاد هتلاقوه لا الليالي يدلقوه
جايين من ورا الليل والجراح وسط الرياح فرد الجناح
ياواحه العمر الجميل المستباح ...ياساحه الوعد البعيد الكل ساح
وارتاح ياليل ده الفجر لاح"
الرائعين سيد حجاب واسامه انور عكاشه وعمار الشريعي
وشكرا الي صديقي محمد امين راضي الذي مازلت اكن له كل الحب الاخوي رغم ماحدث بيننا
ومازلت متفائل خيرا للمستقبل العام