الثلاثاء، 27 مايو، 2014

الي الرفاق الطيبين







احمد وفاطمه وقباري وياسمين من لهم الفضل علي في دخولي عام التدوين منذ عام 2008 
الللقاء كان بالزمالك وعن رغبتنا العوده للتدوين بانتظام منذ اسبوعين
قد افترقت بنا الطرق لكننا مازلنا علي عهد الصداقه باقين

رغبت في ان تكون تلك الصوره الرئيسيه للتدوينه الاخيره لاني لولاهم ماصرت مدونا ولما استمررت حتي الان 

اؤمن بان الصور هامه في تدوين الاحداث والمناسبات التي تشغل الراي العام ولكني اهتم هنا بالاحداث التي جمعتني بمن احبهم 

باحلي الاوقات واللحظات التي سنحتفظ بها في ذاكرتنا ونحكيها لاحفادنا بعد عشرات السنين او نرغب في الكتابه عنها وتدوينها 

فقط احتفظوا بضحكاتكم وابتسامتكم ودعوا الكاميرا تظهر جمالكم

...............


عام مضي  لن اخوض في المتغيرات التي حدثت بالبلد منذ 30 يونيو حتي تلك اللحظه التي تفصلنا ببضع ساعات عن الجوله الثانيه في الانتخابات الرئاسيه بين مرشح الجيش عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي

البعض يتحدث عن ضروره عصر اللمون مثلما فعلنا مع مرسي في 2012  واحمد الله اني لم افعل ولن افعل تلك الحماقه وقد نسيت تماما ماحدث طيبه الاعوام الثلاثه المنصرمه 


لا اكترث  الا بيومين هامين  طيله العام الذي قارب علي الانتهاء

يوم 3 يوليو الذي يصادف مولد شخصيه  عزيزه علي قلبي  ويوم 26 مارس مرتبط بنفس الشخصيه بغض النظر عما تمثلها تلك الايام من صدف سياسيه مرتبطه بعزل مرسي والاخر باعلان ترشح السيسي

لا ادري مالذي سيحمله الغد لنا لكني رغم كل شيء متفائل حتي لو كانت كل المقاييس تقول بانه لا فائده الا بانني مقتنع بانه الرب له حكمه في لقائنا ومعرفتنا ببعضنا البعض 

لذلك اود شكر جميع من اعرفهم وساندوني وامضيت معهم اجمل اوقاتي في ال 11 شهر الماضيه 

وكما انتهي مسلسل how i met ur mother 

ورحله تيد موزبي في البحث عن توام روحه مع اصدقائه طيله ست اعوام والمصاعب التي مروا بها والمشاكل والاختلافات مع رفاقه الا ان في النهايه علاقتهم ببعضهم البعض واخلاصهم كاصدقاء هو ماسيعيش

"من الغريب اننا في بعض الاحيان ان نجد الاشياء "

لذلك هذه التدوينه اهداء مني لكم


شكرا مره اخري لكم