الجمعة، 13 نوفمبر، 2009

علي صوتك بالغنا





ليله غير عاديه قضيتها مع الرفاق ومع اكثر من 10 الاف شاب وفتاه في صحراء 6 اكتوبر نتذوق ونشارك ونحلي اذاننا وقلوبنا برمزين غنائيين عربيين عالميين يحملان رونقا خاصا حرك قلوب العديد منا وارتفعت اهاتنا في السماء وصراخنا مطالبه بحقنا في الغناء

رغم جو الحساسيه الذي يسبق المباراه الحاسمه التي اثارت كثيرا من التعصب بين بلدين شقيقين والكثير من الاحراج وتجاوز الحدود الا ان اغلبنا لم يكن ذاهبا لصراع في تفاهات كرويه لن تقدم ولن تاخر بل للمشاركه في حفل ذا طابع خاص يحمل في المكانه الاولي بصمه محمد منير الكينج كما يطلقون عليه الذي يحمل هموم المصريين الشباب واحلامهم البسيطه ويجيد التعبير عنهم رغم انه يغني منذ اكثر من 30 عاما لكن مختلف اعمار الشباب التي تواجدت تلك الليله اثبتت انه متواجد دائما في قلوبنا والرمز اللاخر هو الشاب خالد الجزائري قادما من صحراء الجزائر وعصريه فرنسا ليعيد لنا اغانيه الشيقه القديمه المميزه التي احببها اغلب جيلي مثل عائشه وديدي وعبد القادر والشابه بنت بلادي

ورغم سنوات عمره الخمسون لكنه كان شابا ينبض بالحماس ويثبت انه ملك اغاني الراي مهمها مر عليه من الزمن ويرقص ويثير جنوننا بحماس ويشارك الكينج في اكثر من دويتو غنائي فلكوري شعبي اثبت ان الاثنين رجلين من طراز خاص امتزجت ثقافتهم الموسيقيه لتبهجنا

رغم اني وحسن صديقي زو الاصول الجزائريه اتبهدلنا كما يقول المصريين في طريقنا من الهرم للسادس من اكتوبر لكننا اصررنا علي عدم افساد الليله والاستمتاع بها باي طريقه وخاصه عندما صادفنا بعض الرفاق الجزائريين هناك وان كنت اود ان اعتذر لهم عما بدر من بعض المصريين من اهانات وشتائم قبيحه تعصبا للكره

ثم ازدادت الصحبه مرحا عندما وصلت جماعتي عمرو وطارق والاخرون رغم انتظارنا منذ السابعه الي ال 11 مساء في انتظار صعود النجمين للمسرح الا ان كل صبرنا وتعبنا اختفي مع طلتهما السحريه

مايثير السخريه هو التنظيم الامني المميز لوزاره الداخليه وحرصهم علي عدم حدوث اي شغب هم والجهه المنظمه للحفل والتواجد الامني الكثيف من الرتب العاليه من الللواءات والشخصيات الهامه في الداخليه الا انهم لم يمانعوا في ان يتركوا الشباب يدخن الحشيش والبانجو بكل حريه اثناء الحفل لدرجه ان السماء اكتظت بروئح المخدرات كاننا نتواجد في الباطنيه لدرجه تثير الدهشه عن كم التنازل لكني علمت ان هذا هو المعتاد في حفلات محمد منير حيث ان اغلب الشباب يفضل التحشيش وعمل دماغ حلوه وكيييفه لكي يندمج في الحفل والحمد لله انه لم تحدث حالات تحرش جنسي ولا تجاوزات بل اكفت الفتيات من اغلب التيارات سواء محجبات او لا بتدخين السجائر المحشوه مشاركه برفاقهم الشباب رافعات مبدا الليله تهييس وتزبيط


محمد منير لن اتحدث عن اغانيه ولا عن حاله اببهجهه والحماس التي انتابتني وجعلتني ارقص بنشوه مع الاخرون بطاقه غير عاديه تتدفق في عروقنا لعله الكبت ولعله حرمان ورغبه في الخروج عن المعتاد لكني لم استمتع كما استمتعت بتلك الليله حتي بعد ان انهيناها في الثانيه ونصف وانطلاقنا في طريق العوده علي طريق المحور في السياره بينما انغام اميمه خلف الشاميه تنساب الي اذني وانعس بضعه دقائق اعوض بها الساعات القادمه قبيل سفري للمؤتمر

ارجو ان تمر المباره علي خير وسلام مثلما مرت الحفله وان نتقبل اخواننا بكل حب مهمها كانت النتيجه وان كنت اشك في ذلك

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

بتنام وانت سايق؟؟؟؟؟ ايه الناس دي

احمد سلام يقول...

ايه ياعم محمد انت مواضيعك بقت هابطة كده ليه

Here i'm يقول...

منير دا حاجة تحفة .. مش اى حد يسمع منير و يتابعه .. بحس معاه و هوا بيغنى انى بسمع حاجة جاية من مصر .. من ادغال مصر ..

بيعجبنى لقب صوت مصر أكتر من لقب الكينج ..

بحس فى اغانيه بغربة غريبة قوى .. بشويه حزن على حالنا .. بيغنى للكبار فقط من غير كلام بحبك و بكرهك و روحى عند ماما :D

اجمل حفلات بتبقى حفلات منير على فكرة .. كويس أنك أستمتعت يا دوكى

فكرة من الزمن ده يقول...

حكاية الظباط اللي سايبين الناس تحشش فكرتني
بقصة حكتها لي صديقة من احدى الدول العربية ان كان شرطي مرور يقف في مكان وخطف حرامي من احدى السيدات شنطتها وهي ممسكة بالشنطة وهو يجرها مسافة قبل ان تفلت منها شنطتها ويطير بها السارق وعندما سالت شرطي المرور قال لها انا بنظم مرور روحي القسم اعملي بلاغ
هي دي روح التنظيم والتخصصات في بلدنا وسلم لي على الشهامة
نرجع تاني للماتش
اعتقد انه البنات المفروض ماتروحش فعلا الاستاد لانه لا يتوقع ايه ممكن يحصل
تاني حاجة
الجزائر شعب اغلبه طلعه قاسي وعنيف
ومستفز وجربناهم كتير
والتقرير اللي قال ان جروح اللاعيبة بتاعتهم كاتشاب عاملها ماكيير متخصص معاهم
اكبر علامة استفهام على الاجرام المنظم اللي لا يمت للروح الرياضية التنافسية باي حال من الاحوال
ربنا يوفقنا وينصر لاعيبتنا ويديهم على قد نية ابو تركية
تحياتي