الجمعة، 6 ديسمبر، 2013

فيلا 69 ...





الي هناء


 من حاولت ان تخرجني مما فيه طيله الفتره الماضيه كانك انت من اخرجت هذا الفيلم 

قد تودين ان تشاهدي ايضا هذا الفيلم فهو لك مثلما كان لي

 


.....................

فيلا صغيره من الطراز القديم متهالكه نوعا ما تقبع علي النيل يقطن بها رجل يدعي حسين كهل في الخمسينات من عمره مع خادم

يرقب المطر بالخارج ويبدو عليه حزن رهيب

الجو المحيط بعالمه جو شتوي بارد لا تتخلله الشمس الا قليلا

لا يمتلك هاتفا محمولا او تلفاز او اي انترنت 

الرجل يبدو عليه الاعياء والسخط والعصبيه وبذقن غير حليقه وغير مشذبه  يمضي اغلب وقته في النوم او راقدا علي الاريكه

يراجع كتبه القديمه واسطواناته الموسيقيه وصوره وصور عائلته 

لا يرغب في ان يتدخل احد ويغير نمط حياته وروتينه ولا يرغب في ان يساعده احد

يفضل البقاء وحيدا ويرفض الزيارات من  اخته

يونس وحدته اشباح اصدقائه فيلعب معهم الموسيقي ويتحدث معهم 

يسترجع شبح حبيبته ويرقص معها 

لا يرغب في التعرف علي العالم الجديد ولا التغيير 

تدخل حياته شابه اصغر منه بعشرين عاما يحبها وتهون عليه وحدته ويسعد بوجودها مثلما هي تفعل 

تتعلق به وتنجذب له بدون سبب ما رغم انه في سن والدها نوعا ما

يعيش في عزله وخوف من الخروج منها يعيش في اكتئاب مزمن 

يخفي علي الجميع انه يحتضر وان ايامه صارت معدوده 

اكتفي من الحياه وشبع منها ورضي بما قضاه في هذا العالم وبنصيبه  حتي الحب لا يريد ان يغامر باكثر مما ناله من قبل 

تزوج مرتين لكنه لم يوفق 
هائما وعالقا في الماضي وسعيدا به  

يتصرف بشكل سلبي ويعيش بشكل منفر الا ان  يقرر ان يصبح مؤثرا في حياه من يحبهم ويقدم لهم المساعده ويساندهم بخبرته وانسانيته وطيبته المختفيه تحت قناع صارم مكتئب متجهم 

سعادته ستصبح في رؤيه الاخرين سعداء 

 

وعندما تعلم الشابه حقيقه مرضه تلومه لانه كذب عليها فيطلب منها الرحيل وتركه وعدم العوده الي الفيللا مره اخري 

لا يرغب في جرحها ولا يرغب في رؤيتها تشفق عليه او تتعاطف معه 

سيكون فعالا في حياه الاخرين ولن ينتظر الموت والنهايه حتي يقرعوا بابه 
يقف بجانب هناء الممرضه كي تتزوج حبيبها لكن هناء نفسها تشعر بالموده والالفه معه لكنه يعاملها كابنته 

يقف بجانب حفيد اخته وبجانب مساعده في الشركه

يتقبل دخول الناس الي حياته من جديد 

يقرر الخروج من عزلته وكهفه يقرر الخروج من الغرفه المظلمه التي سجن نفسه بها 

يقرر ان يعيش ماتبقي من حياته ويعيش الحياه التي لم يحاول ان يجربها 

يقرر اكتشاف العالم الجديد الذي لا يعلم عنه شيئا ويمنح نفسه الفرص التي اضاعها ويغامر من جديد

ولكن بحرص وبتردد مع بعض الجموح 

ربما قد يحقق مافاته وماقد لا يخطر ببال احد





هناك 4 تعليقات:

Mona el Dawakhly يقول...

اممممم، القصة مهروسة شوية و شفتها في 3-4 افلام منهم اتعمل من اربع سنين تقريباً اعتقد اسمه dasvidania . اللي هيفرق فيه هو المعالجة طبعاً. هل أتعمل حلو و لا أتعمل بطريقة أن العجوز الخمسيني عايش في فيلا و جو و حياة من أربعينات القرن الماضي (مع أن اللي عنده خمسينات ده معناها أنه كان شاب في الثمانينيات و التسعينات تقريباً )

ما علينا، زي ما قلت كله حسب المعالجة.بس الانطباع من كلامك، أنها معمولة حلو. نستنى و نشوف :)

dr.lecter يقول...

هو مافيهاش جديد بس المعالجه نفسها وجوى الفيلم مختلف او يمكن انا بقيت احب اي فيلم كلاسيكي علي الاقل في قصته بعيد عن القرف الموود اليومين دول في السينما

انا معرفش هينزل سينما امتي لاني شفته في مهرجان الفيلم الاوربي

بسنت يقول...

يعنى الحياة مشاركة الناس
المهم تطلع من الفيلا وتقابلهم
الفيلم نازل سينما فى نصف السنه طبقا للقاءتليفزيونى سمعته لابو النجا وحفظى
دمت

dr.lecter يقول...

بسنت

الفيلم نازل يوم 25 ديسمبر ان شالله