الخميس، 20 مارس، 2014

صاحب المصنع


اخرج من السينما منتشيا د امعا محملا بمشاعر مختلطه بالسعاده والالم ربما لم اشعر بذلك منذ اربعه اعوام منذ
فيلم رسائل البحر  واكاد ان احني راسي تبجيلا لخان المخرج السبعيني الذي عاد لروح افلامه القديمه مثل الحريف واحلام هند وكاميليا  ومازال يمتلك الكثير لتقديمه مثلما ادهشنا سكورسيزي بجنونه في فيلمه الاخير 

فيلم عن الحب والبحث عنه في جسد فتاه مازالت بريئه وقدوتها هي سعاد حسني بل اكاد اجزم ان الفيلم يحمل روح سعاد حسني في كل ثناياته...عن الحب البريء الذي يصطدم بمجتمع يتشدق بالاخلاق والعفه

اتمشي خارجا من المول لافاجيء بميسد كول منها فاحادثها في دقائق محادثه كل غرضها انها ترغب ان تطمئن علي لا تحمل اي نوايا غير ذلك باعتبار ان ماكان بيننا انتهي وننهي المحادثه في هدوء وود واحترام 

اتمشي علي كورنيش النيل اراقب الغروب واقف علي الضفه الاخري المواجهه لمكاننا القديم الذي اعتادت ان تصطحبني اليه حيث تشعر بالسكينه هناك واحببته بدوري

اشاهد مدرعات همفي عسكريه تجري في جنون وورائها خمس سيارات اسعاف وسياراتين للداخليه في طريقهم الي جامعه القاهره حيث مازالت الاشتباكات هناك مع طلبه الاخوان الذين يريدون عوده مرسي واتذكر مشهد مماثل في الفيلم حيث تصطدم هيام في حبيبها الذي يتخلي عنها ويتهمها في عفتها وتتشاجر معه حتي يجدوا انفسهم في وسط مظاهره للثوار تطالب بصوت المراه ثوره وعيش وحريه وعداله اجتماعيه  ونتخيل انها اصبحت اقوي الا انها يتم قهرها بشكل قاسي وعنيف في المشهد الذي يليه

اتمشي لمده ساعه علي قدمي استمع الي موسيقي في اذني واستمتع بهواء منعش بارد اشعر بتحسن رغم الالم الذي مازالت بقاياه في قلبي
ولكني اعزي نفسي بالغد وبااهم رحله في البحث عن ذاتي


شكرا محمد خان

ليست هناك تعليقات: