الأربعاء، 11 مارس، 2015

بدون عنوان




الصوره ف رحله الصحراء البيضاء بعدسه عمرو عبد العظيم

........






“الشوارع فقدت لونهاو خبا فيها البريق. ظلم بظلم. لكن روحا كئيبة كانت تحلق فوق العاملين الآن. لعلهم ألفوا الظلم القديم. لكنهم اليوم على بوابة ظلم جديد لا يدركون ما يكون أمرهم فيه.” 
― حمور زيادةشوق الدرويش


...............




منذ اسبوعين تلقيت عرضا للعمل بجده مغري جدا ومناسب وكنت انتوي ان اقابل صاحب العرض بعد ان اتصل بي اكثر من مره 

لكني تراجعت وجبنت وقررت ان اصرف نظر عن هذا القرار ولا ادري لما قمت بذلك رغم رغبتي ف الهروب من مصر بايه طريقه لكن ربما كنت اشعر انني لن اكون سعيدا وراضيا بالحياه هناك او ربما لاني ساكون وحيدا

.........


اثناء عرض مسرحيه 1980 كنت اري نفسي في كل الشخصيات وشعرت بالم يجتاح اعماقي لاني عايشت كل ماتم تناوله وعرضوه واشعر بحاله الاحباط والاكتئاب التي تشربتها منها ورغم جو السخريه والكوميديا السوداء الا انني لم ارد ان اكتب عن هذا العمل رغم انه من اجمل مارايت منذ خمس اعوام  او ربما لانني ساجد نفسي اتحدث عن نفسي

ذهبت اليها في يوم ممطر شتوي قارس لكن كانت تستحق ان نتحمل ذلك من اجلها

..................

منذ اسبوع كنت ف مكتبه ديوان ف مصر الجديده  احب الذهاب اليها واحب البقاء فيها كنت ابتاع روايه مديح الكراهيه لخالد خليفه واستمتع بالموسيقا الجميله التي تبثها المكتبه ف نظامها الصوتي وابحر في ارفف المكتبه اشبع عيني بالعناوين والمغلفات ورائحه الكتب واتذكر اول مره اتيت اليها ف 2009 مع خالد واحمد ففوجئت بخالد يتصل بي من زامبيا ويسالني عن حالي 

افتقده وافتقد صحبته فهو ليس مجرد قريبي ولكن اكثر من اخ وصديق 

وربما تلك الحاله الحزينه تنتابني لان احمد سيسافر بصحبه زوجته الي كولومبيا بعد ان استقال من عمله بمصر ليبدا حياه جديده تماما وفرصا افضل ربما لا امتلك الشجاعه الكافيه لاتخذ هذا القرار  لكني احييه عليه ولو اني اتمني ان ارافقه فبعد سفره ستنقطع تماما حبال علاقتي بمصر الجديده بعد ان اصبحت جزءا اساسي من ماعشته ف 13 عاما معهم وزكرياتنا مع عمتي رحمها الله ,وايضا لن ابالغ ان قلت ان مصر الجديده فقدت بريقها وروحها منذ 3 اعوام 


.......

يلومني طارق صديقي علي انني احدد اكثر من معاد مع اكثر من شخص ف يوم واحد لاقابلهم 

الحقيقه اني افعل ذلك لاني ارغب في مقابله الجميع ف مكان واحد والجلوس معهم والحديث اليهم ارغب ف لم كل من احبهم ف مكان واحد ف يوم واحد ليصبح يوما رائعا مثلما فعلت الخميس الماضي عندما دخلت فيلم kingsmen  مع طارق شهاب لاستمتع بالكم الدموي الساخر وانا اري البشر يقتلون بعضهم بعضا ويتحولون الي همج بشكل كوميدي لكنه يحمل في طياته رغبه مكبوته بداخل كل مننا ف العنف واباده البشريه  

قابلت بعضها العديد من الاصدقاء ف وقت قياسي ولعلني لن اكف عن القيام بتلك العاده التي يكرهها في الجميع


...........

امي كعادتها تستغل ضعفها ومرضها لتخيفني من البقاء وحيدا ومن هروبي من الزواج وتتوسل لي ان اتزوج لكي تطمئن علي 
لكني اكتفي بالصمت واقول لها كل شيء قسمه ونصيب واتهرب منها كل مره 

............

اري ف عين ابي حسره وخيبه امل لكني لا افهم سببها هل هو مشفق علي ام خاب امله او غاضب مني ؟

..............


اربت علي كرشي امام زملائي فيسالونني متي برز لي 
فاقول لهم بكل فخر هذا من فضل ربي

...........

يوم السبت الفائت بعثت لنا مروه زوجه عمرو كي نتقابل ونرتب عيد ميلاده ويكون مفاجاه له 
رغم انشغالي بالعمل ووقتي المزدحم لكني ذهبت رغبه في لم شمل الرفاق وقضاء وقت معهم نعيد فيه اوقاتنا الحلوه وان كانت تلك المره تنقصها شيء او ربما ليست حقيقيه

..........



ف يونيو القادم سيمر 9 اعوام علي تخرجي من الجامعه 
قلتها لزملائي فلاموني علي تذكيرهم بذلك وان كنت اعلم انهم يشتاقون الييها ويمتلكون نوستالجيا قويه مثلي تماما

.............


امي تخبرني الن تكتفي من هروبك وسفرك كل شهر اليست اموالك احق بان تنفقها ف الزواج فاتماسك ولا ارد عليها

.............

“- اصبر يا ولدي. فلعلك تمشي تحت راية الله ثم تُحدث أمرا.

- ما كنت لأحدث أمرا يغضب ربي.

- احذر الإيمان يا ولدي فمنه ما يهلك كالكفر.” 
― حمور زيادةشوق الدرويش

..........




كل يوم انام علي موسيقي interstellar  احاول ان اغرق ف ثقب اسود يبتلعني اضيع اضل الطريق احاول ان انام حقا ابحث عن الاحساس الحقيقي للنوم لكني افشل كل مره 

ارغب ف ان ينساني الجميع ولا يسالوا عني ارغب ف ان اختفي ان اتلاشي ف العدم 


...........



“لقد عشت حيوات كثيرة يا حواء. أكثر مما أتحمله. ربما ما عشت طويلا. لكني عشت كثيرا. وما وجدت حياة أحلى من التي كانت أنتِ. فقط لو أنك أحببتني! لكنى لا ألومك. لقد تعلمت في حياة عشتها أن الحب كالقدر. لا تملك من أمره شيئا” 




ابكي وانا اقرا شوق الدراويش واري نفسي ف شخصيه حسن الجريفاوي المؤمن بالثوره المهديه ثم اري نفسي ف شخصيه بخيت منديل العاشق بدون امل والذي افني عمره ف الوهم وعاني وتعذب من اجل لاشيء 
.............


اراها صدفه ولكنها لا تلحظ وجودي اختبيء اكتم مشاعري اكتم رغبتي ف الحديث اليها ابعث لها برساله فترد علي
ونتبادل بشكل متحفظ 
 ابتعد
 انزوي 
اعود الي مكاني 
انتظرها  اؤمن باننا سنستكمل القصه ستتحسن الظروف ستتغير النفوس سيحدث شيئا قريبا 

اؤمن باني مهما حاولت ان اتظاهر بنسيانها لكنها مازالت تشغل الحيز الاكبر من قلبي وان كنت اري ان سعادتها ساكون عائقا امامها ساواصل الصمت 

ارغب فيها بشده اتمناها لكن ليس كل مايتمناه المرء يناله

.........


سيحدث شيئا قريبا لن ينتهي الشتاء بتلك السهوله  وربما سيطول هذا العام وهذا مارجوه

فقط علي ان اواصل ام الهروب او الانتظار 








هناك 3 تعليقات:

eman يقول...

حضرتك في نعمة. وجود والدك ووالدتك. ربنا يخليهم لك. فعلا نعمة كبيرة. ربنا يخليهم لك ويوفقكم علشانهم

احمد الخضراني يقول...

هلا

احمد الخضراني يقول...

جميله