الجمعة، 16 مايو، 2008

رسائل الحب والحرب




HGPرســـــائل الحب و الحـــــــرب


حبيبتي بريق ( في الوطن البعيد)




اشتقت اليك منذ الاسبوع الماضي عندما حضرت للقائي بكامل اناقتك وبعطرك الرقيق وحجابك الانيق
وحمره الخجل تغزو وجهك الصبوح الحالم

اشتقت الي لمسه يدك وهي ترتجف بين يدي واحسست بما يدور في اعماقك وودت وقتها لو ضممتك الي صدري وافرغتي دموعك علي كتفي وبحت بما يعتمل في اعماقك وانا الصدر الحنون لك
واقرب الناس واكثرهم فهما لمشاعرك ولولا اني اخاف الله واخاف عليك لما تراجعت

انك ياغاليه تستحقين ماهو افضل لك وربما لا اكون جدير بك بما فيه الكفايه لانك كالحجر الثمين النادر لا يعرف قيمته الا من يفهم في الكنوز النادره


اني اتلذذ بكلماتك التي تكشف الكثير عن جمالك الروحي الداخلي ومعجب بطموحك واحلامك التي ادعو الله من كل قلبي ان تتحقق باذن الله


تعلمين انك الوحيده التي تخفف من همومي واحباطاتي في وطن لا يرحم ولا يمنح الفرص ولا يغفرالماضي

وطن بغي فيه حكامه وظلموه وقتلوا احلامنا وامالنا وبساطتنا وحولوا مبادئنا ومعتقداتنا الي مفردات بشعه وحقيره ليس فيها من الحقيقه اي ذره

حتي الناس اصبحت قلوبهم قاسيه وعقولهم كذلك واظلمت نفوسهم ولم يترددوا في اتهامي بابشع الافاظ والنعوت دون ان يتحققوا من ذلك حتي كدت ان اصدق مايفولونه عني


لكنك تمسكت بي وقلتي لي بابتسامتك المعهوده " انهم يقولون.......ماذا يقولون؟ دعهم يقولون




لولا المسافات ومشقه السفر اليك وضيق الوقت وكثره المسئوليات لغادرت مدينتي وارتميت علي ارضك وانتظرت ترحيبك بي في مملكتك ووطنك الذي اغرمت به

صرت في صراع بين افكاري ومبادئي الخاصه التي جدها الناس غريبه عنهم كل ذلك لانها لتتتفق مع مايشتهون رغم اني لست ادعو الي الفسق ولا الفاحشه ولا السلطه ولا المال

كل مااطلبه هو العدل الاجتماعي والحق والوسطيه في الاسلام


ثم جاءت انباء الحرب لتزيد الطين بله وينمو بداخلي ذلك الشعور بضروره القيام بالواجب خاصه ان الحرب الان تتعلق بثاني معشوقه من بعدك واكن لها كل مشاعري لا اعرف لذلك سببا


وعجبت انك تتفهمي ذلك ولم تغاري وتعاطفتي معها جيدا رغم اني مغرم بها قبل معرفتك بي


الحرب قادمه لا شك فيها وسواء تدخل القاده او لم يفعلوا لن انتظر اكثر من ذلك واشاهد الغزاه يعبثون ببكاره عذوريتها كل يوم

نعم مازالت عزراء بالنسبه لي وستظل للابد

بداخلي طاقه عنيفه ومكبوته اريد توجيهها لشيء او لشخص اكرهه لكني لا اجد سوي تلك القضيه التي يبدو انها ستكون هدفي في الحياه منذ الان
ستقولين الوطن احوج لي وانفع اقول لك الوطن لا يبغي مني شيئا طالما هو مستفيد ومرتبط باناس اخرين تملكوه رغما عنه

لا تظني اني اتخلي عنه ولكن لا استطيع الحياه فيه اكثر من ذلك

حبيتي لا اريد ان اطيل عليك وقد ضاق بي الجميع من كل صوب ويرغمونني علي الرحيل

وانا حاليا في مرحله انتقاليه لاتخاذ القرار الهام وستسمعين به قريبا

ارجو منك ان اسمع ردك ونجتمع علي خير ان شاالله


حبيبك امل
( من الوطن المحتضر )












حبيبي امل ( في الوطن المحتضر )



قد بلغني خبرك وكلماتك المعسوله التي تجعلني اذوب فيك عشقا واتمسك بك خيرا ووقفت امام رغبه اهلي في تزويجي كما يريدون وقلت لهم سانتظرك طيله العمر حتي لو طال بي الامد

وشاب شعري لانك الشخص الوحيد الذي ارغب في تمضيه بقيه حياتي معه

انك انت من خلب لبي ووجداني

يكفيني ان انظر الي عينيك العسلتين ووجهك الصادق البريء

ولولا اني لا ارغب في معصيه الله لطلبت منك ان تضمني بقوه وتحتضني وتجعلني اسمع صدي قلبك

انك من عرفتني علي حقيقتي واحببت عيوبي وتقبلتها كما هي

كانك وانا شخص واحد نتنفس نفس الهواء ونعيش بروح واحده


ولولا اني اعرف مقدار عشقك لغاليتك وحبك الاول ومدي استعدادك للتضحيه من اجلها لقلت اني اغير منها

نعم اني اغير منها لانك تبكي عندما تتذكرها وينتابك الغضب عندما تسمع الاخبار التي تزداد سوءا يوما بعد يوم

رغم مرور 50 عاما علي اغتصابها لكنها تزداد جمالا في ناظرك

حتي لقد تحيرت وقلت لو لم ابن وطنك فهل كنت تقبل ان تكون ابنا لها؟

هل تحتمل انها اصبحت شتاتا واشلاءا واصبحت بين الاموات الاحياء؟

هل تقبل ان تذهب اليها وتراها قد شاخت وذهب جمالها الخارجي؟

لما ياعزيزي تفكر بها وقد تخلي عنها ابناءها ؟

امامك مستقبل رائع اهم منها واهلك واحبائك وحياتك التي رغم كل شيء افضل بكثير من بقيه الناس؟

واخيرا انا؟

اعلم ان الحرب اشتعلت وحكامنا جالسون منتفخون البطون والكروش يشاهدون اخبارها ولا تستيقظ فيهم النخوه يواصلون غسيل امخاخ الناس وافقادهم هويتهم ودينهم بالاعلام الفضائي ومباريات كره القدم والاغاني والمسلسلات والصحف المزيفه والوعود الكاذبه وتزييف التاريخ كما يشاءوون

اعلم ان لك اصدقاءا من بلاد بعيده انضموا لك وكونوا كتائب مستقله لا تتبع الحكومات وبتمويل خاص لكم

متعددين الجنسيه لكن يربطكم دين واحد وقضيه واحده وحلم واحد

وهو الجهاد


ولكن هل ترغب فعلا في ذلك ام انها مجرد وسيله لتفريغ الكبت بداخلك ؟

من في مثل سنك يقضون وقتهم بالكامل علي النت او المقاهي والشوارع وتسكعون بالسيارات والاحاديث في مواضيع تافهه عقيمه ويظنون انهم سيغيروا العالم بذلك ولكنهم مازالوا تحت سيطره الوهم والبعد عن الواقع

خذ حذرك لاني قد بلغني انك مراقب من اجهزه الامن ويراقبوا جميع اتصالاتك ولولا اننا نكتب لبعض علي عناوين متفرقه لما توصلو الينا

لا تحاول الوصول الي الحدود الان فهي خطر عليك ولا تذهب الا عندما نلتقي للمره الاخيره حتي يظمئن قلبي عليك

في النهايه اعتني نفسك ولا تقطع عنا اخبارك حتي لا ينقطع حبل الموده بيننا

ساظل واظل واظل

في انتظارك








حبيبتك بريق

في الوطن البعيد "(حاليا؟)










هناك تعليق واحد:

banouta masreya يقول...

على فكرة انا قريت الموضوع ده من وقت ما كان متثبت فى اى كلام
يا ريت تعمله جزء تانى بجد الموضوع اكتر من رائع
ارحم من اجزاء يوتوبيا اللى جابتلى اكتئاب دى:)