الأربعاء، 5 سبتمبر، 2012

امال عيد الميلاد






" امل دعينا لا نذهب للعمل"

اقولها لها ونحن في الفراش وهي تغط في النوم كلوح خشب فلا تسمعني فازيح الستائر لتدخل الشمس علي وجهها فانسي انها ليست بحاجه للشمس لانها مضيئه اكثر من نجم ساطع

القي نظره علي البرواز الذي يضمني معها في يوم زواجنا ونظره اخري علي صوره لنا في عمره المسجد الحرام 

اه لو تدري كم صبرت عليها كم انتظرت تلك اللحظه كم عانيت من اجل ان نكون مع بعضنا البعض كم احبها واعشقها وكنت ادعو الله في كل صلاه ان ينلني اياها ونكون مع بعضنا البعض 
كم اود ان تشق قلبي وتري كم هي غاليه عندي 
اود ان اخبرها لكني لا اجيد الكلام 

كم انتقدنا الاخرون اكثر من مره وسخروا مننا وحاولوا تفرقتنا عن بعضنا البعض

اعوام طوال رايت فيها الهول واحتملت لكي اكون معها وتكون معي 
احبك
احبك
احبك
 
 

اغلق هاتفها وهاتفي واقرر ان اغط بجانبها مره اخري اتاملها وانتظر لحظه استيقاظها

ياللللللللللللللللله 
"صباح الخير"
 
كم هي رائعه تلك الابتسامه و عندما فتحت عينيها فاتناول اصابعها واقبلهم صباح النور 

" ماليش مزاج اروح الشغل واحنا اتاخرنا تيجي نفطر هنا ونشوف هنعمل ايه؟"
تقولها برقه فاوافقها قبل ان تنهي جملتها 

اراقبها تنهض في قميصي وتتحرك بخفه واردافها تهتز في انوثه 

" يارض اتهدي ماعليكي قدي" 

تضحك وتنظر لي " من حقي "

فارد طبعا من حق الكبير يتدلع "

تعد الشاي والفطور في المطبخ فاساعدها واختلس قبله الي رقبتها فتقاومني في دلال فاجذبها الي لافتح شهيتي فانا لست من محبي الفطور

نجلس علي الكنبه نشاهد التلفاز ونقلبه في ملل

اعبث في شعرها واشم رائحته وهي تعصر ضلوعي وتنطوي تحت جناحي ونهمس بكلام هاديء 

اسخر من اصابع قدميها وهي تسخر من ذقني التي اهملت في تشذيبها 

تتشمم نفسها فاخبرها انها ليست بحاجه لعطر فاني اعشق حتي رائحه عرقها 

تشير لي باني مجنون فاقذفها بالوساده في وجهها وهي تضحك وتنحني لتتفاداها


نخرج  لنستمتع بالجو الخريفي الخاص بسبتمبر في اواخره ترغب هي في شراء حذاء جديد لي واناارغب في شراء عباءه لها لاني اعشقها في العباءات 

تطلب مني نذهب الي السينما  فنقف محتارين مابين فيلم كارتون لبيسكار  وفيلمااخر ثلاثي الابعاد فنختار الاخر ولكني اغط في النوم لاني لم اخبرها اني شاهدته من قبل 

نقرر فجاه اننسافر الي الاسكندريه  ونصل ليلا لنبات في فندق في سموحه 

نقضي اليوم التالي حفاه الاقدام عند مصدات القلعه  ونحن ننظر الي البحر في صمت

ونذهب الي تلك السيده العجوز صاحبه مطعم السمك التي اعتدنا الاكل فيه 

اصطحبها الي الفندقوقدراودتني رغبه في مطارحتها الغرام والتهمها وانال منها وتنال مني اداعب كل جزء فيها برفق وبطء

ارغب في عض وجنتيها واعتصر ظهرها

نهدا ونضحك فجاه تمسك بذقني وتداعب رقبتي نتمني ان لانكوننحلم  

تقرصني في ذراعي بظفرها لاتيقن اني لست اهلوس 

" انانفسي الزمن يتجمد في اللحظه دي والوقت مايمرش ابدا نفسي اللحظه دي تنحفر في ارشيف ذكرياتنا"


تعطيني منديلها وتغرقه بعطرها " شمه علشان تفتكرني علي طول"

فاخبرها للابد؟
ستكونين لي للابد؟؟
وحتي تحترق النجوم وحتي تجف المحيطات و........

فيوقظني الكمسري في القطار لاني وصلت محطتي 

فاكتئب وانزل منه  ولكني اشعر بالم في ذراعي فاجده محمره في بقعه منه 

واكتشف وجود منديل معطرا في جيب قميصي 






 


ليست هناك تعليقات: