الأربعاء، 12 ديسمبر، 2012

خلصت الحكايه










this is the end  hold ur breath and count to 10"

hear my heart and burst again 

when the skyfall we will stand and face all togeather"

 ........................

 


يسعل بشده وهو يبصق وكان امعائه ستخرج من فمه ورغبه بشعه في التقيؤ
 
ثم يعود الي حجر الشيشه الرديء وهو يلهث وعينيه تغيبان ارهاقا 
 
يرن محموله ولكنه حوله الي وضع صامت ولا يري من الهاتف 
 
يشاهد بعينين زائغتين التلفاز ويعتقد انه يشاهد قناه التت ويمني عينيه بتلك الراقصات التي يتمني لو يحظي بواحده منهم تزيح عنه هموم وتفرج عنه كربه وتعطيه دقائق معدوده الي عالم لم يجربه من قبل
 
ثم يكتشف انه يشاهد اشخاصا يتراقصون فوق منصه ويدقق فيجدهم ملتحون ويجد اغلبهم يصرخون ويهتفون ويرفعون شعارات اسلاميه وتجحظ عيناه عندما يكتشف انهم بالالالف وفي النصف الاخر من الشاشه الافا مؤلفه من الشباب والفتيات عند قصر الجمهوريه امام الحرس الجمهوري 
 
انه يري وطنه مابين حافه الانهيار بين ثلاثه عوالم دوله اسلاميه ديكتاتوريه ودوله علمانيه بها فلول نظام قديم ودوله عسكريه تتمني ان تنتقم من الثوره وتعيد امجاد جيل يوليو 
 
يتارجح في طريقه الي البيت فيري الشباب يشتبكون مع قوات الامن عند منزل مرسي ذلك الابله وتنهال عليهم قنابل الغاز لكنه شبع من ذلك الادمان القديم واكتفي منه فهو يقلب عليه المواجع
 
 
يوم السبت ستكون مجزره الاستفتاء بين نعم التي تدخلك الجنه ولا التي تدخلك جهنم 
 
وغدا هو 12-12-2012  نهايه العالم او بدايه النهايه كما يعتقد العديد في اساطير المايا القديمه 
 
يشعر برغبه عميقه في الذهاب الي الاسكندريه ونزول المطر والقاء نفسه من اعلي كوبري ستانلي 
 
يشعر بان السماء ستسقط عليه وينتهي كل شيء 

حتي علاقته مع والده ساءت بعد ان اصبح والده متعصب ومؤيدا لمرسي وللاخوان والسلفيين ويري انه ضد شرع الله وانه فاسق وزنديق وفاجر  وحتي زملائه اصبح مختلفا معهم
 
هو نفسه اصبح عنيفا وعصبيا ودمويا 
 
حتي علاقته بربه لم تعد مثلما سبق مالذي طرا عليه؟ لما لم يعد مثلما كان؟

لا يدري مالذي حدث اين يوتوبيا 25 يناير؟

لكنه يدرك السبب انها لعنه شهداء محمد محمود الذين لم يقتص لهم وتامر الجميع عليهم

ومن وقتها وهو يلقي بنفسه في معارك خاسره وكل مره ينجو من الموت ولا يتعرض للاصابه كانما هناك ملاك حارس
 
يمر ببيت حبيبته القديمه ويشعر بغضه في حلقه ويتمني لو يراها فقط من دون ان تراه ليس لانه يحن اليها لكنه يتحسر علي ماافناه من عمر ويتحسر علي قصه كادت ان تكتمل وتكون حلما جميلا واقعيا مثاليا مثل حلم الثوره في ايامها الاولي التي انتهت علي حرب اهليه 
 
يتذكر ان هناك اخري تحبه بصدق وتنتظره وتتمني ان يعود اليها لكنه لا يري مستقبلا بل يري تخطبا وظلاما 
 
يتمني لو لم يكن عرفها او دخلت حياته فهي كانت مثل طوق النجاه اليه ينتشله من الالم والضياع واملا جعله يتحمل الحياه تلك الشهور المنصرمه ثم طار ذلك الامل مثلما اعتادت احلامه علي الضياع
 
يقارن بينها وبين الاولي فيكتشف انه كان يعبد الاولي ومنحها كل مايملك من قلبه وادمنها ادمن رحيقها ادمن لمسها ادمن صوتها ادمن الركوع علي قدميا طالبا العفو والرضا 
ذاقها ومن يذوق فقط ويحرم من التهامها يعيش في نار وعذاب لا يوصف 

اكتشف انه لن يعرف ان يكون رجلا الا معها وانه لا يري انثي غيرها سمه اشتهاء سمه حب سمه عشق لكنه في كلا الحالات دمر حياته
يكرهها؟ يتمني ذلك لكنه عاجز عن ذلك 
 
يمكن ان تعتبره قد نساها 
 
اما الاخري فهو لم يري احدا احبه مثلها ولكنها جاءت في الوقت المتاخر بعد فوات الاوان جاءت بعد ان اصبح مابقي منه علي وشك التبخر فكيف يصبح قادرا علي تحمل الظروف ومحاربه العالم من اجلها رغم انها ساندته وامنت به ووثقت به وهو يود ان يفعل المثل لكنه خائف اصبح مترددا
 
يتمني لو تقرا تلك السطور ويعرف انه احبها ولكنه خائف ان يؤذيها ويجرحها خائف ان يخذلها 
 
 هو اسف علي كل شيء  هي الوحيده التي تستطيع ان تجعله يبعث مره اخري ويقف امام كل شيء
 
 
يرغب في ان يرقد علي فراشه وهو يستمع الي موسيقا البرنامج الموسيقي العام ويقرا روايه تجعله ينسي حتي يغوص في النوم ولا يستيقظ الا علي نفير القيامه ويوم الحساب 


الا يشفق عليه ملك الموت ويحصد روحه بهدوء اثناء النوم بينما هو يحلم بالحياه التي تمناها ورغب في الذهاب اليها


ذلك الخدر اللذيذ والاسترخاء 

لن يقاوم فليقبل فهو ينتظر منذ امد طويل
 

ليست هناك تعليقات: