اكتئاب
انا مكتئب بسبب الجوله الاولي التي خسرتها انا ومن ذهبوا للتصويت بلا في الاستفتاء الاخير
اكتئاب بسبب اني اعتمدت ان قطاع عريض من المصريين سيساند الثوره ويصر علي دستور جديد
اكتئبت لان التيار الاسلامي هو الذي انتصر وايده اغلب الشعب واصبح نحن في نظرهم العلمانيين الجدد
اكتئبت لاني انفعلت ضد اصدقائي السلفيين والاخوان وتفوهت بما لا يليق وسببتهم
.....
اكتئبت لاني حزنت لما حدث للدكتور البرادعي في المقطم ولما لا يستحقه نظرا لمكانته عندي وعند اغلب المؤيدين له وكم تشفي فيه العديدون ممن ينظرون له نظره تعبر عن سطحيه وتخلف وجهل
حقا انه يذكرني بالمهاتما غاندي ولكني واثق انه سينتصر في النهايه
..............
اكتئبت
بسبب الانقسام الذي حدث بين الثوار وعن التراجع في صفوفنا وعن عدم الصبر ونفاذ الحماسه والاصرار الذي لازمنا في ال १८ عشر يوما الملازمه للثوره
وبسبب اني لم اعد اري مارايته في قلوب المصريين في الايام الاولي للثوره من تكاتف واخلاق عظيمه وتحضر وقوه
.......
اكتئبت
لاني عندما ذهبت للاسكندريه في اول الاسبوع رايتها مختلفه تماما عن اخر مره زرتها
رايتها مثل الارمله
رايتها مازالت في فتره حداد غير معلومه الاجل
رايتها صامته وبارده جدا لكن عينيها تقول الكثير وينطبق الحال ايضا علي اهلها
حزن وصمت وشرود وشحوب
حتي بحرها وهوائها تغيروا
او لاكون صادقا لم اقضي الوقت المعتاد معها ورحلت سريعا عنها
..............
اكتئبت
بسبب مايحدث في ليبيا ومايحدث من تدخل عسكري اجنبي داعب زكرياتي السيئه عن العراق
وتسائلت لو كان ماحدث في ليبيا حدث قبل ثورتنا هل كنا سننجح؟
اكتئبت؟
لان بعض اصدقائي خسرتهم بسبب مواقفي في الثوره حتي الان منهم صديقه مثقفه جدا ليبراليه اسكندرانيه تلومني علي اطلاق سراح عبود الزمر وافساح المجال امام التيارات المتشدده وعن الفوضي والبلطجه التي انتشرت حاليا وعوده حكم العسكر واطلاقنا للمظاهرات الفئويه
تلومني وكانني انا والثوار اشبه بالرعاع
......
اكتئبت لان اغلب اصدقائي تزوجوا ومازلت انا كما انا
اغلبهم انشغل بحياته الجديده ومشاكلها واصبحنا لا نلتقي الا بالصدفه واصبحت انا وحيدا اعود من العمل لاسهر علي صفحات الفيس بوك او المدونات وانام مثل لوح الخشب الصامت لادخل في دوامه العمل مره اخري
حتي العمل اصبح بدون طعم مجرد وسيله لمرور الوقت
......
اكتئبت لاني اصبحت كثير المشاكل والانتقادات مع من انوي الارتباط بها واصبحت شكاكا عصبيا متذمرا انانيا اسيء الظن بها واقسي عليها افرض عليها سلطه زكوريه واهينها رغم انها لا تفعل مايضايقني ورغم ماعندها من هموم ومسئوليات واخلاص تجاهي
لكني لم اعد اتحمل واخشي ان تاتي علي اللحظه التي اخسر فيها كل شيء او اتخذ قرار خاطئا متسرعا واخشي فقدانها لاني ساضيع من دونها بالتاكيد وان كنت اتمني ان تتفهم اني فعلا احبها لكني خائف علي مصالحها او لاني اشعر انها اكثر مما استحق
...........
اكتئبت لاني لم اعد اقرا كتب او روايات مثل الماضي ولم اعد استمتع بدخول السينما وان كان يجب القول اني يجب علي ان اعود الي هواياتي القديمه لانها القادره علي اخراجي من كل ذلك
اكتئبت بسبب فرصه عمل رائعه بالخارج اتت لي وبها مايغري لكني رفضتها وتلكات فيها ولا ادري مالسبب ربما لم ارد ان اسافر وحيدا او اني شعرت بان الامور قد تتحسن في مصر او عز علي فراق من احبهم واهتم لامرهم مثل اهلي واصدقائي
ثم عاودتني الفكره مره اخري لكني سابحث عن واحده اخري او انتظر لعل الله يقضي امرا كان مفعولا
بعد مانتهيت من كتابه تلك السطور اطلعت علي بعض الكلمات التي كتبها اصدقائي علي صفحه الفيس زادتني املا وافكر في مسح ماكتبته في اعلي الصفحه لكني سانشره
محمد علاء الدين
من اخوكم اللول : الطبقه الفقيره لم تخترق بعد من الاخوان والسلفيين علي الاقل ليس مثلما ماحدث مع الطبقه الوسطي فحاولوا ان تنزلوا الي هناك الي العشوائيات تكلموا الناس
هشام محمد حسن
قبل مانام هاقول كلمتين انا منزلتش التحرير مع اصحابي علشان نقول قوله حق في وجه سلطان جائر علشان تيجي ياشيخ لباس يابتاع غزوه الصناديق تكفرني وتقول لي اطلع بره البلد انا وصحابي
احنا قاعدين في البلد دي غصب عن عين التخين فيكم
عبير رمضان علي
بعد خطاب الرئيس اللي خاطب فيه المشاعر...يريد ربنا وتحصل موقعه الجمل والثبات بعدها
بعد مالفريق احمد شفيق ظهر مع علاء الاسواني ...يريد ربنا كشف حرق مقار امن الدوله وجه رئيس وزراء مش باختيارهم
وبعد كل المناداه بان احنا عايزين دستور جديد دلوقتي مش بعد سنه ...ترجح كفه نعم بالغالبيه ونغير احنا اسلوبنا وطريقتنا من علي النت الي التعامل مع الشارع ومع الناس
انت تريد وانا اريد والله يفعل مايريد
من اجل ذلك رغم كل ماقلته من اسباب اكتئاب الا انني مازلت اري الامل
انا مكتئب بسبب الجوله الاولي التي خسرتها انا ومن ذهبوا للتصويت بلا في الاستفتاء الاخير
اكتئاب بسبب اني اعتمدت ان قطاع عريض من المصريين سيساند الثوره ويصر علي دستور جديد
اكتئبت لان التيار الاسلامي هو الذي انتصر وايده اغلب الشعب واصبح نحن في نظرهم العلمانيين الجدد
اكتئبت لاني انفعلت ضد اصدقائي السلفيين والاخوان وتفوهت بما لا يليق وسببتهم
.....
اكتئبت لاني حزنت لما حدث للدكتور البرادعي في المقطم ولما لا يستحقه نظرا لمكانته عندي وعند اغلب المؤيدين له وكم تشفي فيه العديدون ممن ينظرون له نظره تعبر عن سطحيه وتخلف وجهل
حقا انه يذكرني بالمهاتما غاندي ولكني واثق انه سينتصر في النهايه
..............
اكتئبت
بسبب الانقسام الذي حدث بين الثوار وعن التراجع في صفوفنا وعن عدم الصبر ونفاذ الحماسه والاصرار الذي لازمنا في ال १८ عشر يوما الملازمه للثوره
وبسبب اني لم اعد اري مارايته في قلوب المصريين في الايام الاولي للثوره من تكاتف واخلاق عظيمه وتحضر وقوه
.......
اكتئبت
لاني عندما ذهبت للاسكندريه في اول الاسبوع رايتها مختلفه تماما عن اخر مره زرتها
رايتها مثل الارمله
رايتها مازالت في فتره حداد غير معلومه الاجل
رايتها صامته وبارده جدا لكن عينيها تقول الكثير وينطبق الحال ايضا علي اهلها
حزن وصمت وشرود وشحوب
حتي بحرها وهوائها تغيروا
او لاكون صادقا لم اقضي الوقت المعتاد معها ورحلت سريعا عنها
..............
اكتئبت
بسبب مايحدث في ليبيا ومايحدث من تدخل عسكري اجنبي داعب زكرياتي السيئه عن العراق
وتسائلت لو كان ماحدث في ليبيا حدث قبل ثورتنا هل كنا سننجح؟
اكتئبت؟
لان بعض اصدقائي خسرتهم بسبب مواقفي في الثوره حتي الان منهم صديقه مثقفه جدا ليبراليه اسكندرانيه تلومني علي اطلاق سراح عبود الزمر وافساح المجال امام التيارات المتشدده وعن الفوضي والبلطجه التي انتشرت حاليا وعوده حكم العسكر واطلاقنا للمظاهرات الفئويه
تلومني وكانني انا والثوار اشبه بالرعاع
......
اكتئبت لان اغلب اصدقائي تزوجوا ومازلت انا كما انا
اغلبهم انشغل بحياته الجديده ومشاكلها واصبحنا لا نلتقي الا بالصدفه واصبحت انا وحيدا اعود من العمل لاسهر علي صفحات الفيس بوك او المدونات وانام مثل لوح الخشب الصامت لادخل في دوامه العمل مره اخري
حتي العمل اصبح بدون طعم مجرد وسيله لمرور الوقت
......
اكتئبت لاني اصبحت كثير المشاكل والانتقادات مع من انوي الارتباط بها واصبحت شكاكا عصبيا متذمرا انانيا اسيء الظن بها واقسي عليها افرض عليها سلطه زكوريه واهينها رغم انها لا تفعل مايضايقني ورغم ماعندها من هموم ومسئوليات واخلاص تجاهي
لكني لم اعد اتحمل واخشي ان تاتي علي اللحظه التي اخسر فيها كل شيء او اتخذ قرار خاطئا متسرعا واخشي فقدانها لاني ساضيع من دونها بالتاكيد وان كنت اتمني ان تتفهم اني فعلا احبها لكني خائف علي مصالحها او لاني اشعر انها اكثر مما استحق
...........
اكتئبت لاني لم اعد اقرا كتب او روايات مثل الماضي ولم اعد استمتع بدخول السينما وان كان يجب القول اني يجب علي ان اعود الي هواياتي القديمه لانها القادره علي اخراجي من كل ذلك
اكتئبت بسبب فرصه عمل رائعه بالخارج اتت لي وبها مايغري لكني رفضتها وتلكات فيها ولا ادري مالسبب ربما لم ارد ان اسافر وحيدا او اني شعرت بان الامور قد تتحسن في مصر او عز علي فراق من احبهم واهتم لامرهم مثل اهلي واصدقائي
ثم عاودتني الفكره مره اخري لكني سابحث عن واحده اخري او انتظر لعل الله يقضي امرا كان مفعولا
بعد مانتهيت من كتابه تلك السطور اطلعت علي بعض الكلمات التي كتبها اصدقائي علي صفحه الفيس زادتني املا وافكر في مسح ماكتبته في اعلي الصفحه لكني سانشره
محمد علاء الدين
من اخوكم اللول : الطبقه الفقيره لم تخترق بعد من الاخوان والسلفيين علي الاقل ليس مثلما ماحدث مع الطبقه الوسطي فحاولوا ان تنزلوا الي هناك الي العشوائيات تكلموا الناس
هشام محمد حسن
قبل مانام هاقول كلمتين انا منزلتش التحرير مع اصحابي علشان نقول قوله حق في وجه سلطان جائر علشان تيجي ياشيخ لباس يابتاع غزوه الصناديق تكفرني وتقول لي اطلع بره البلد انا وصحابي
احنا قاعدين في البلد دي غصب عن عين التخين فيكم
عبير رمضان علي
بعد خطاب الرئيس اللي خاطب فيه المشاعر...يريد ربنا وتحصل موقعه الجمل والثبات بعدها
بعد مالفريق احمد شفيق ظهر مع علاء الاسواني ...يريد ربنا كشف حرق مقار امن الدوله وجه رئيس وزراء مش باختيارهم
وبعد كل المناداه بان احنا عايزين دستور جديد دلوقتي مش بعد سنه ...ترجح كفه نعم بالغالبيه ونغير احنا اسلوبنا وطريقتنا من علي النت الي التعامل مع الشارع ومع الناس
انت تريد وانا اريد والله يفعل مايريد
من اجل ذلك رغم كل ماقلته من اسباب اكتئاب الا انني مازلت اري الامل
هناك 6 تعليقات:
انا مش عاوز اروح كندا ياعم
فكك مني
انا قاعد ياعم المكتئب
نبقي نكتئب بعدين ..دلوقتي فيه حاجة تانية
ايه البوست الرهيب دا يا ليكتر
انتا قايل كل حاجة مش عارفة تطلع من قلب الواحد مع انى مقارنة بيك
معملتش ربع اللى انتا عملته
بس ف احباطك من كل حاجة
حتى العاطفية يا بنى
و كنت مستغربة جدا من حبة التفاوءل اللى جم ف الآخر دول .. وكنت لسه هسألك عرفت تجيبهم منين و ازاى ؟!!!
بس لما قريت المقالة دى
فهمت
http://www.shorouknews.com/Columns/column.aspx?id=414558
خالص ودى ليك يا غالى
اشاركك هذا الاكتئاب
انا اصلا عيطت وانا بقرا البوست
كأنك قلت كل حاجه حساها
بس بردو مش هنسبهالهم
دي بلدنا وبكرا دا بتاعنا
ماتسافرشي هما عوزينك وعوزينا نسافر ونسبها
لكن ابدا
لاناخدها ونخلي بكرا اجمل
لنموت فيها ونبقي شهدا
ملهاش لازمه الحيانه وبلادنا تفضل زي ماهي
لبكرا بأذنه يبقي احلي
يامفيش حل تاني
احلي واجمل وبس
مش عارفه أنا بختلف معاك يا محمد انا تفائلت من أجواء صناديق الاستفتاء ورغم أن نعم هي اللى فازت بس أنا مؤمنه أن الله لن يضيعنا وأن الخير فيما اخترته الاغلبية ، ارجو ألا تعتقد أن كل من قال نعم فهو أخواني أو سلفي، ممكن لاني غطيت الاستفتاء في دائرة الدقي والعجوزة كان عندي اختلاط أكثر بالناس ..رجاء لا تنظر الى الوراء يا صديق انظر الى الجزء المشرق من قرص الشمس الاكتئاب هو اللى حيرجعنا وراااااااااااا
:)
كل كلمة كتبتها سليمة مليون فى المية
و الإكتئاب ظاهرة صحية مع الثورات، لإرتفاع التوقعات بحجم الحماس و بطء الواقع كعادته
عزيزى، هونها عليك
انا اريد و انت تريد و الله يفعل ما يريد
:)
إرسال تعليق