الثلاثاء، 5 أبريل، 2011

لانه رجل طيب


عام الف تسعامائه اربعه وتسعين


طفل صغير يسمع عن قصص رعب جديده من اولاد عماته لكاتب جديد

الطفل مدمن قراءه ولازمه الادمان حتي اواخر عشريناته

لا يفهم في البدء اسلوب الكاتب هل هو ساخر ام جاد لكن طريقه السرد جذبته

ثم يبدا في اقتناء قصصه التي تدعي ماوراء الطبيعه

ثم يصبح مدمنا لشخصيه الكاتب وخاصه بطله رفعت اسماعيل

ثم يصبح ملتقي اولاد عماته واخواته في ساعات الفجر الاولي والثلث الاخير من الليل عن المحتوي الخوارقي للعالم الذي نعيش فيه وعن علامات استفهام واساطير


بعدها يعوم مع فتاه مصريه بسيطه في عالم من الاحلام لاشهر العوالم الادبيه والخياليه والسينمائيه في قطار فانتازيا

بعدها يخوض مع طبيب مصري ملتح في اشرس واغرب الامراض والفيروسات والاوبئه التي تجتاح افريقيا

تدريجيا يصبح المؤلف ابا روحيا للطفل الذي اصبح فتي

تدريجيا يصبح في مقام اسامه انور عكاشه وعمه عبد العزيز وعمته اسماء والمبدع عاطف الطيب

تدريجيا يصبح الفتي مراهقا يقرا مابين السطور الكلمات ذات المحتوي الغير مباشره في قصص المؤلف

مع مرور الوقت يكتشف ان المؤلف ليس مجرد شخصا يكتب عن قصص تجاريه بل هو اعمق من ذلك بكثير
هو بالنسبه له مثل الاديب الامريكي مارك توين

مع مرور الوقت يكتشف المراهق ان مؤلفه رجل عظيم بحق لما يبغي من ارسال معاني هامه لجمهوره

يصبح المراهق شابا
لكن الحب الابوي لا يتبدل

تدريجيا يتابع مقالات المؤلف علي شبكه بص وطل

يقرا له سلسله ساخره اجتماعيا وسياسيه

علي مدار اعوام يكتشف مدي نبل وتواضع ذلك المؤلف

تصبح امنيه الشاب ان يقابل المؤلف لعده دقائق

تنمو عند الشاب موهبه الكتابه فيبدا الكتابه باسم مستعار في المنتديات
ثم يكتب لنفسه قصصا لم ينشرها
ثم يكتب مقالات

فينشيء مدونه

فينشر افكاره

تنمو الموهبه اكثر فاكثر

يثني عليه الاخرين ويعجب البعض بقصصه ويصدم البعض من جراه مقالاته

لكنه يعزي الامر كله الي ابيه الروحي الذي انمي الموهبه فيه دون ان يقصد

في عام الفين وتسعه يلتقي بدون ترتيب مع صديقه السكندري محمد قباري في معرض الكتاب

يذهب الي دار مريت لمقابله دكتور جلال امين فيجد مؤلفه هناك

يصافحه ويتحدث معه بسرعه ويساله عده اسئله كانت في عقله منذ اكثر من خمس اعوام

يلتقط معه بضعه صور ويقرا روايته البديعه يوتوبيا

يبكي من المصير الاسود الذي ينتظر مصر اذا استمر نظام مبارك وانحدر الشعب المصري الي ان يصل الي فقراء مطحونين مهمشين في عشوائيات

يشتري بضعه كتب للمؤلف ويتاكد ان المؤلف اديب عظيم ومفكر يندر وجوده رغم انه يعمل بمهنه الطب البارده

اديب حساس شاعر رومانسي ساخر واقعي عميق منطقي

يعشق جيفارا وعبد الناصر وزمن كان فيه الشخصيه المصريه لها كيان وصفه قبل ان تنمحي في عهد مبارك

اديب جعله يعشق اسكندريه وجعله يعشق ام كلثوم وفيروز
جعله يعيد اكتشاف افلام هامه مثل اوديسا الفضاء والاب الروحي سفر الرؤيه الان

اديب جعله يعيد اكتشاف اشياء عديده في الحياه وينظر لها بمنظور اخر

اديب انضم لقائمه جريده الدستور واصبح صديقا للصحفي المحترم ابراهيم عيسي وسجلت عنه قناه الجزيره فيلما وثائقيا

ثم يكتشف اول البارحه انه اصيب بازمه قلبيه ودخل العنايه المركزه

فيصاب بالاكتئاب

فمابالكم اذا كان ذلك الشاب خائفا علي ابيه الروحي ان يتركه وحيدا بعد ان تعود عليه طيله تلك السنين

دكتور احمد خالد توفيق...........ارجوك لا تتركنا

هناك تعليقان (2):

Tears يقول...

ضابط بالجيش المصرى يتحدث عن الجمعة القادمة و اهمية التطهير
http://www.youtube.com/watch?v=MlznS_h7zU4

و هنا ضابط اخر الرائد حاتم عبادى
http://www.youtube.com/watch?v=5rtvv7aebvY

شمس النهار يقول...

ربنا معاه
ان شاء الله هيقوم بالسلامة
وهتعدي ويرجع يكتب لنا عن تجربته مع المرض