الأربعاء، 4 يونيو، 2008

نوستالجيا 2










سنه 2002لغايه بدايه 2003 كانت حلوه جدا واسمتعت فيها جدا بصراحه وتقديراتي كانت هايله واتعرفت علي ناس اكتر ومتبقيتش انطوائي


والحمد لله زي روودي





روودي ده بقه حكايه كنتت فاكر اسمه في الاول حسن علشان ملتحي وفاكره مسلم طلع بروتستانتي من المنيا بس الله الوكيل من اجدع العيال الللي عرفتها بجد انسان محترم وزوةق جدا جدا ومجتهد وطموح وباحبه مووت وهو كمان هو صحيح متعصب كورره وللاهلي كمان وبيحب اللي ماتتسماش شيماء سعيد

رودي والشله بتاعته مينا وروبير وساره وسيف والله ناس كويسه جدا والحمد لله علاقتنا ببعض مازالت طيبه


كانت سنه جامده والله وكنت اخلص الامتحان من هنا واطلع علي سينما هيلتون رمسيس ادخل اي فيلم كنت ممنجه نفسي بجد

كنت في قمه المجد وقتها وقلت بقي ده انا شكلي كده هاتعين في الكليه اشته عليا بجد

وبدات فعلا احب الجامعه واندمج فيها ويمكن اكتر سنه استمعت فيها بجد وكان معايا حسن في ماده واحده كنا مقضيينها طحن


كان وقتها برده الاخ تامر حسني ظهر وعمل حفله عندنا في الجامعه وكان واكل عقل الشباب مش عارف ليه بس انا كان عاجبني اكتر شيرين وكمان كنت ساعتها ادمنت المغنيه المفضله ليا dido عمال اسمعها في الرايحه والجايه

كنت كفايه بس اقفل علي نفسي الاوده واقفل النور وانام علي السرير واشغل الكاسيت بصوتها وماقولكمش بقي بحس اني باتخدر وواخد بنج بجد والاقي نفسي عمال احلم احلام ورديه وسعيده ومش عاوز اصحي والاقي نفسي شعر ايدي بيتحرك وكانه متاثر بصوتها وبقيت كاني ماليش جاذبيه وجسمي بيطفو في فراغ الحجره

اول ماكتان بيجيلي اكتئاب او عاوز افتكر حاجه حلوه اجري عليها علي طول واشغل شريطها no angel

لغايه دلوقتي هي المطربه رقم واحد ليا بتفكرني بايام الجامعه وال6 سنين اللي فاتوا لها ذكريات معايا حلوه كتيره



انا كنت باتشحطط في المواصلات وكنت باروح عند عمتي كل اسبوع ابات عندها يوم او يومين لما مبعرفش اروح بيتنا علشان المواثصلات مقرفه جدا في القاهره خاصه بقي يوم الاربعاء او الخميس انسي ياعمرو قعدت قبل كده 3 ساعات الطريق واقف علشان اوصل بس رمسيس وطبعا وصلت بيتنا يومها الساعه 9 بالليل كان يوم اسود مخلص 4 وواصل 9


بس والله برده لها طعم حلو ومستعد ارجع تاني للايام دي واعيدها من جديد



في 2004 عملت حادثه بشعه بس ربنا ستر طلعت منها باصابات كانت كفيله ان وشي يتشوه بسببها للابد وايديا تروح لان حصل قطع كبير فيها من الزجاج اللي دخل في وشي وايديا وكان عندي امتحان يومها ماروحتش طبعا لاني كنت في المستشفي والاغرب اني تاني يوم روحت الجامعه والليوم اللي بعده علشان ماسقطش في الامتحانات


كان جايلي اكتئاب كبير بقي وكنت فاكر نفسي زي توم كروز في vanilla sky اني هابقي معاق ومشوه بقيه عمري علشان كده الفيلم ده ماثر فيا لغايه دلوقتي

ربنا ستر السنه دي وعدت علي خير وربنا الحمد لله ماضيعش تعبي علي الفاضي


وسنتها بقي كان عدد هاوويس سبايدر مان زادوا اوي وكنا مستنيين نخلص امتحانات علشان ندخل الفيلم علي طول

يااه ايام جنينه موول وسيتي سنتر وهيلتون رمسيس والسللام كوتراد





السنه اللي بعدها الدراسه شدت اوي وبقت صعبه جدا ومريت بظروف صعبه خاصه لما ماما جالها سرطان وعملت عمليه وعمي عبد العغزيز مات وماقدرتش اشوفه ولا احضر الجنازه كنت دايما متعود كل رمضان اروح انا وبابا عنده في البلد نفطر مع بعض سمك

كنت بحب اقعد معاه دايما وباحبه اكتر من بابا ولغايه دلوقتي ده مسبب لي عقده كبيره اني ماقدرتش اشوفه ولا اكون معاه لما مات


الله يرحمه




في التيرم الصيفي ل 2005 عشت افضل تيرم عشته في الجامعهه بجد


كنت اتصاحبت علي فيلييب


فيليب من قنا نفس سني

وسيم شويه
مسيحي طبعا


لكن وقف جنبي وقفه جامده يوم ماعملت حادثه تانيه في 2006 واتكسرت رجلي مش هانساهاله

هو طيب جدا وابن بلد وشهم بس عصبي جدا وطاقق حبيتين

ظروفه وحشه جدا والده اتوفي في 2004


ووالدته اتوفت في 2007 عايش لوحده دلوقتي في الجيزه باروحله كل شهر نخرج مع بعض وعملنا معظم مشاويرنا مع بعض



المهم نرجع للتيرم الصيفي كنا بندرس مادتين انتجليش تبع كليه لغات وترجمه وكان الللي بيدرسوا لنا بنحبهم جدا طريقتهم ممتازه وهم اصلا من الجامعه الامريكيه ولهم نظام جميل جدا في التعليم والتفاعل مع الطلبه وكانوا قريبين من اعمارنا


كنا بنروح مثلا الساعه 9 ونخلص 4 بس مابنزهقش من الوقت وكانت المحاضرات في سكاشن صغيره وعدننا كلنا علي بعض 15 واحد


شهر ونص ممتعين جدا نسوا الواحد هم السفر وحر الصيف

ميس ريهام وميس هدي شكرا لكم بجد مش هانساكم ابدا




اكمل المره الجايه

ليست هناك تعليقات: